الصفحة الرئيسية اتصل بنا خريطة الموقع
09 سبتمبر 2010 - 30 رمضان 1431
     
دخول
 
 
   
طباعة
حب الله تعالى
 

 تحميل الخطبة ورد                       تحميل الخطبة بي دي أف (pdf)

إِنَّ الْحَمْدَ لِلَّهِ نَحْمَدُهُ وَنَسْتَعِينُهُ وَنَسْتَغْفِرُهُ، وَنَعُوذُ بِاللهِ مِنْ شُرُورِ أَنْفُسِنَا وَسَيِّئَاتِ أَعْمَالِنَا، مَنْ يَهْدِهِ اللَّهُ فَلاَ مُضِلَّ لَهُ، وَمَنْ يُضْلِلِ اللَّهُ فَلاَ هَادِيَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وَأَشْهَدُ أَنَّ سيدَنَا مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، اللَّهُمَّ صَلِّ وسلِّمْ وبارِكْ علَى سيدِنَا محمدٍ وعلَى آلِهِ وصحبِهِ أجمعينَ، ومَنْ تَبِعَهُمْ بإحسَانٍ إلَى يومِ الدِّينِ.

أمَّا بَعْدُ: فأُوصِيكُمْ عبادَ اللهِ ونفسِي بتقوَى اللهِ، قالَ سبحانَهُ وتعالَى : (وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَيَخْشَ اللَّهَ وَيَتَّقْهِ فَأُولَئِكَ هُمُ الْفَائِزُونَ) .

عبادَ اللهِ : حُبُّ اللهِ تعالَى هُوَ أعْظَمُ الغايَاتِ وأرْفَعُ الدَّرجَاتِ الَّتِي يتنافسُ فيهَا المتنافسونَ، ويُشَمِّرُ مِنْ أجلِهَا المتسابقونَ، وكيفَ لاَ ؟ وحُبُّ اللهِ تعالَى بَهْجَةُ النُّفوسِ، وبهِ تُنَالُ رغائبُ الدنيَا والآخرةِ، فيَا فَوْزَ مَنْ أحبَّ اللهَ عزَّ وجلَّ فأحبَّهُ اللهُ وأحبَّهُ أهلُ السماءِ والأرضِ، فَعَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضيَ اللهُ عنهُ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : « إِنَّ اللهَ تَبَارَكَ وَتَعَالَى إِذَا أَحَبَّ عَبْدًا نَادَى جِبْرِيلَ: إِنَّ اللهَ قَدْ أَحَبَّ فُلاَنًا فَأَحِبَّهُ، فَيُحِبُّهُ جِبْرِيلُ ثُمَّ يُنَادِي جِبْرِيلُ فِي السَّمَاءِ: إِنَّ اللهَ قَدْ أَحَبَّ فُلاَنًا فَأَحِبُّوهُ فَيُحِبُّهُ أَهْلُ السَّمَاءِ، وَيُوضَعُ لَهُ الْقَبُولُ فِي أَهْلِ الأَرْضِ» فهنيئًا لِعَبْدٍ أحبَّهُ اللهُ فقرَّبَهُ منْهُ وأدنَاهُ إليهِ.

أيُّها المؤمنونَ : وحُبُّ اللهِ تعالَى للعبدِ لَهُ أسبابٌ، فمَنْ طَمِعَ فِي حُبِّهِ عزَّ وجلَّ فليأخُذْ بِهَا حتَّى تُبَلِّغَهُ غايتَهُ وتُحَقِّقَ أملَهُ، وفِي مقدمتِهَا اتِّباعُ النبِيِّ صلى الله عليه وسلم والمحافظةُ علَى سُنَّتِهِ، قالَ سبحانَهُ : ( قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ وَيَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَاللَّهُ غَفُورٌ رَحِيمٌ) . وقَدْ قَالَ النَّبِىُّ صلى الله عليه وسلم :« الْمَرْءُ مَعَ مَنْ أَحَبَّ». ومِنْ هذهِ الأسبابِ إيثارُ محبَّةِ اللهِ تعالَى ومحبَّةِ رسولِهِ صلى الله عليه وسلم علَى سائرِ المحبوباتِ مِنْ أهلٍ وولدٍ ومالٍ ومتاعٍ، قال صلى الله عليه وسلم : « ثَلاَثٌ مَنْ كُنَّ فِيهِ وَجَدَ حَلاَوَةَ الإِيمَانِ: أَنْ يَكُونَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا ، وَأَنْ يُحِبَّ الْمَرْءَ لاَ يُحِبُّهُ إِلاَّ لِلَّهِ ، وَأَنْ يَكْرَهَ أَنْ يَعُودَ فِى الْكُفْرِ كَمَا يَكْرَهُ أَنْ يُقْذَفَ فِى النَّارِ ).

عبادَ اللهِ: ومحبَّةُ اللهِ عزَّ وجلَّ للعبدِ تَحْصُلُ بأداءِ الفرائضِ، وتتضاعَفُ بأداءِ النَّوَافل، فقَدْ قالَ اللهُ سبحانهُ وتعالَى فِي الحديثِ القُدْسِيِّ :« وَمَا تَقَرَّبَ إِلَيَّ عَبْدِي بِشَيْءٍ أَحَبَّ إِلَيَّ مِمَّا افْتَرَضْتُ عَلَيْهِ وَمَا يَزَالُ عَبْدِي يَتَقَرَّبُ إِلَيَّ بِالنَّوَافِلِ حَتَّى أُحِبَّهُ» . وتَحْصُلُ محبَّةُ اللهِ للعبدِ بمحبَّةِ أهلِ الخيرِ وصُحبتِهِمْ ومُجالستِهِمْ وزِيارتِهِمْ، قَالَ رَسُولَ اللهِ صلى الله عليه وسلم :« قَالَ اللهُ تباركَ وتعالَى: وَجَبَتْ مَحَبَّتِي لِلْمُتَحَابِّينَ فِيَّ، وَالْمُتَزَاوِرِينَ فِيَّ، وَالْمُتَبَاذِلِينَ فِيَّ، وَالْمُتَجَالِسِينَ فِيَّ» . وقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم :« قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ: الْمُتَحَابُّونَ فِي جَلاَلِي لَهُمْ مَنَابِرُ مِنْ نُورٍ يَغْبِطُهُمُ النَّبِيُّونَ وَالشُّهَدَاءُ ».

أيُّهَا المؤمنونَ: وَيَظْفَرُ العبدُ بِحُبِّ اللهِ عزَّ وجلَّ إذَا أَحْسَنَ العملَ الذِي كُلِّفَ بهِ وبَلَغَ بهِ درجةَ الكمالِ المستطاعِ، لأنَّ الإحسانَ مِنْ أسبابِ مَحبةِ اللهِ للعبدِ, قالَ تعالَى: (وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ ) . ويَحْظَى العبدُ بِحُبِّ اللهِ تبارَك وتعالَى إذَا بادَرَ بالتوبةِ وبالَغَ فِي الطهارةِ، لأنَّ طهارةَ الظاهرِ والباطنِ مِنْ أسبابِ محبةِ اللهِ سبحانَهُ، قالَ تعالَى : (إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ التَّوَّابِينَ وَيُحِبُّ الْمُتَطَهِّرِينَ ) . وينالُ العبدُ حُبَّ اللهِ سبحانَهُ إذَا توكَّلَ عليهِ فِي كُلِّ عَمَلٍ وفِي كُلِّ أَمْرٍ مِنْ أمورِ الدِّينِ والدُّنيا، فقد قالَ تعالَى: ( إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ ) كمَا يَنالُ العبدُ حُبَّ اللهِ تعالَى إذَا صبرَ علَى قضاءِ اللهِ وقدرِهِ، قالَ سبحانَهُ : (وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ ) . فعلينَا عبادَ اللهِ أنْ نَسْعَى فِي تحصيلِ أسبابِ محبةِ اللهِ بالجِدِّ فِي طاعتِهِ، والحرصِ علَى مَرضاتِهِ، والرِّضَا بقضائِهِ، وعلينَا أنْ نَجْتَنِبَ كلَّ مَا لاَ يُحِبُّهُ اللهُ تعالَى ولاَ يحبُّهُ رسولُهُ صلى الله عليه وسلم .

واعلمُوا عباد الله أنَّ أحبَّ الأعمالِ إلَى اللهِ وأَوْلاهَا بالقَبُولِ والثَّوابِ مَا دَاوَمَ عليهَا صاحِبُهَا وإنْ قَلَّتْ، لأنَّ المُداوَمَةَ عليهَا تُغَذِّي الإيمانَ فِي كُلِّ وقتٍ فلاَ تَذْبُلُ شَجْرَتُهُ، وفِي المُدَاوَمَةِ علَى الأعمالِ تَرْقِيةٌ للنُّفُوسِ فهيَ دائماً صاعِدَةٌ فِي دَرَجِ الكمالِ ومَرَاقِي الفَلاحِ، فقد سُئِلَتِ السيدةُ عَائِشَةُ رضيَ اللهُ عنهَا: هَلْ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَخْتَصُّ مِنَ الأَيَّامِ شَيْئاً ؟ قَالَتْ: لاَ، كَانَ عَمَلُهُ دِيمَةً. أَيْ دَائِماً.

اللَّهُمَّ إِنِّا نَسْأَلُكَ حُبَّكَ وَحُبَّ مَنْ يُحِبُّكَ وَحبَّ الْعَمَلِ الَّذِى يُبَلِّغُنَا حُبَّكَ، اللَّهُمَّ وفِّقْنَا لطاعتِكَ وطاعةِ مَنْ أَمَرْتَنَا بطاعتِهِ امتثالاً لقولِكَ: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُوْلِي الأَمْرِ مِنكُمْ )

أَقُولُ قَوْلِي هَذَا وأَستغفرُ اللهَ لِي وَلَكُمْ.

الخُطْبَةُ الثَّانيةُ

الحملة التوعوية ( تعاون مع شرطة دبي )

الحَمْدُ للهِ ربِّ العالمين, وأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ ولِيُّ الصَّالحين، وأَشْهَدُ أنَّ سيِّدَنَا محمَّداً عبدُهُ ورسولُهُ، اللهمَّ صَلِّ وسلِّمْ وبارِكْ علَى سيدِنَا محمدٍ وعلَى آلِهِ الطيبينَ الطاهرِينَ وعلَى أصحابِهِ أجمعينَ ، والتَّابعِينَ لَهُمْ بإحسانٍ إِلَى يَوْمِ الدِّينِ .

أمَّا بعدُ: فاتَّقوا اللهَ عبادَ اللهِ واعلموا أنَّ العُنفَ لا يُمكنُ أن يكونَ قانوناً محترماً أو عُرفاً مقبولاً ، وأساليبُ العُنفِ ومسالكُه لا يُمكن بفضل الله تعالى أنْ تُقَوِّضَ دعائمَ الأمنِ والاستقرارِ التي يَنْعَمُ بها مجتمعُ الإمارات في ظلِّ قيادتِه الرشيدة، وعلينا جميعاً أن نَثِقَ بكفاءةِ أجهزتِنا الأمنيةِ وأن نتعاونَ معها في مكافحةِ الجريمةِ والإبلاغِ عنها بسرعةٍ وفاعليةٍ، قال تعالى: (وَتَعَاوَنُوا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوا اللَّهَ إِنَّ اللَّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ). ويجب على كل من يتعاون مع أجهزة الأمن لكشف الجرائم أن يتثبت وأن يستيقن ، وأن يجتنب الظنون والأوهام ، وأن يكون صادقاً أميناً في إبلاغه عن الجرائم، لأن الأمر يتعلق بأمن الفرد والمجتمع، قال تعالى: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا إِنْ جَاءَكُمْ فَاسِقٌ بِنَبَأٍ فَتَبَيَّنُوا أَنْ تُصِيبُوا قَوْمًا بِجَهَالَةٍ فَتُصْبِحُوا عَلَى مَا فَعَلْتُمْ نَادِمِينَ)، وقال تعالى: (وَلَا تَقْفُ مَا لَيْسَ لَكَ بِهِ عِلْمٌ إِنَّ السَّمْعَ وَالْبَصَرَ وَالْفُؤَادَ كُلُّ أُولَئِكَ كَانَ عَنْهُ مَسْئُولًا) .

وفي هذا السياق نُثَمِّنُ عَالياً الحملةَ التوعويةَ التي أطلقتها الإدارة العامة لخدمة المجتمع بالقيادة العامة لشرطة دبي تحت شعار (تعاون مع شرطة دبي) التي تهدف إلى تفعيل التواصل بين الجمهور وأجهزة الأمن لكشف الجرائم والقبض على المجرمين.

هَذَا وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى مَنْ أُمِرْتُمْ بِالصَّلاَةِ وَالسَّلاَمِ عَلَيْه، قَالَ تَعَالَى: (إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا) ويَقُولُ الرسولُ صلى الله عليه وسلم: «مَنْ صَلَّى عَلَىَّ صَلاَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْراً» اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، اللهُمَّ إنَّا نسألُكَ مِنَ الخَيرِ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وآجِلِهِ مَا عَلِمْنَا مِنهُ ومَا لَمْ نعلمْ، ونعوذُ بِكَ مِن الشَّرِّ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وآجِلِهِ مَا عَلِمْنَا مِنهُ ومَا لَمْ نَعلمْ، اللهمَّ إنَّا نَسألُكَ مِمَّا سَألَكَ منهُ سيدُنَا مُحمدٌ صلى الله عليه وسلم ونَعُوذُ بِكَ مِمَّا تَعوَّذَ مِنْهُ سيدُنَا مُحمدٌ صلى الله عليه وسلم وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ وسائرِ أصحابِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم اللَّهُمَّ اشفِ مَرْضَانَا وارْحَمْ مَوْتَانَا، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ الأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأَمْوَاتِ، ، اللَّهُمَّ اغفر للشَّيْخِ زَايِد، والشَّيْخِ مَكْتُوم، وإخوانِهما شيوخِ الإماراتِ الذينَ انتقلُوا إلى رحمتِكَ، اللَّهُمَّ أَنْزِلْهُم مُنْزَلاً مُبَارَكًا، وأَفِضْ عَلَيْهِم مِنْ رَحَمَاتِكَ وَبَرَكَاتِكَ، وَاجْعَلْ مَاقَدَّموا فِي مِيزَانِ حَسَنَاتِهِم يَاأَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، اللَّهُمَّ وَفِّقْ وَلِيَّ أَمْرِنَا الشَّيْخَ خليفةَ بنَ زايدٍ وَنَائِبَهُ الشَّيْخَ محمَّدَ بنَ راشدٍ إِلَى مَاتُحِبُّهُ وَتَرْضَاهُ، وَأَيِّدْ إِخْوَانَهُما حُكَّامَ الإِمَارَاتِ أجمعين، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِكُلِّ مَنْ وَقَفَ لَكَ وَقْفًا يَعُودُ نَفْعُهُ عَلَى عِبَادِكَ، اللَّهُمَّ بارِكْ فِي مَالِ كُلِّ مَنْ زَكَّى وزِدْهُ مِنْ فضلِكَ العظيمِ، اللَّهُمَّ إنَّا نَسْأَلُكَ الْمَغْفِرَةَ والثَّوَابَ لِمَنْ بَنَى هَذَا الْمَسْجِدَ وَلِوَالِدَيْهِ، وَلِكُلِّ مَنْ عَمِلَ فِيهِ صَالِحًا وَإِحْسَانًا، وَاغْفِرِ اللَّهُمَّ لِكُلِّ مَنْ بَنَى لَكَ مَسْجِدًا يُذْكَرُ فِيهِ اسْمُكَ ولَوْ كَانَ كمفْحَصِ قطاةٍ، اللَّهُمَّ أَدِمْ عَلَى دولةِ الإماراتِ الأمْنَ والأمانَ وَسَائِرِ بِلاَدِ الْمُسْلِمِينَ.

عبادَ اللهِ: (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي القُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ).

 اذْكُرُوا اللَّهَ الْعَظِيمَ يَذْكُرْكُمْ ، وَاشكرُوهُ علَى نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ (وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ ).

 

خطبة الجمعة -حب الله تعالى - باللغة المليبارية

خطبة الجمعة - حب الله تعالى - باللغة الأوردية

خطبة الجمعة - حب الله تعالى - باللغة البنغالية


أرشيف الخطبة

تاريخ يوم الجمعة 21/05/2010 يرجى اختيار التاريخ 
     
       
 
آخر تحديث للموقع   07/09/2010
عداد الزوار  
0 0 1 3 8 6 9 3 0
الصفحة الرئيسية | خريطة الموقع | اتصل بنا | حقوق الطبع
سياسة الأمان و الخصوصية | الأسئلة الشائعة | التوظيف | سياسة الجودة
جميع الحقوق محفوظة لدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي © 2009
managedBy