تحميل الخطبة ورد تحميل الخطبة بي دي أف (pdf)
الحمدُ للهِ ربِّ العالمينَ، وَأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلَهَ إِلاَّ اللَّهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، الْمَلِكُ الحقُّ المبينُ، القائلُ : (وَنُنَزِّلُ مِنَ القُرْآنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِّلْمُؤْمِنِينَ) وَأَشْهَدُ أَنَّ سَيِّدَنَا مُحَمَّداً إمامُ الأنبياءِ والمرسلينَ، اللهُمَّ صَلِّ وسَلِّمْ وبارِكْ علَى سيدِنا محمدٍ وعلَى آلهِ وأصحابِهِ والتَّابعينَ ومَنْ تَبِعَهُمْ بإحسانٍ إلَى يومِ الدِّينِ. أمَّا بَعْدُ: فأُوصيكُمْ عبادَ اللهِ ونفسِي بتقوَى اللهِ عزَّ وجلَّ، قالَ سبحانَهُ وتعالَى : (وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجاًّ * وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لاَ يَحْتَسِبُ ).
عبادَ اللهِ : التَّدَاوِي مِنَ الأمراضِ والأسقامِ أَمْرٌ مَشروعٌ، ولاَ يُنَافِي التَّوَكُّلَ علَى اللهِ عزَّ وجلَّ، فإذَا مَرِضَ الإنسانُ راجَعَ الأطباءَ أهلَ الاختصاصِ، وقدْ دَعَا الإسلامُ إلَى التَّدَاوِي، وأَخْبَرَ النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم أنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ لَمْ يُنْزِلْ داءً إلاَّ أنزَلَ لهُ شِفاءً فقالَ : « تَدَاوَوْا، فَإِنَّ اللَّهَ لَمْ يُنْزِلْ دَاءً إِلاَّ أَنْزَلَ لَهُ شِفَاءً، عَلِمَهُ مَنْ عَلِمَهُ، وَجَهِلَهُ مَنْ جَهِلَهُ». والتَّدَاوِي قدْ يكونُ بأنواعٍ مِنَ الأغذيةِ، وقدْ يكونُ بأصنافٍ مخصوصةٍ مِنَ الأدويةِ الطِّبيَّةِ الحديثةِ التِي يُقَرِّرُهَا أَهْلُ الطِّبِّ والتجرِبةِ، ومَدَارُ الشِّفاءِ فِي ذلكَ كُلِّهِ علَى تقديرِ اللهِ وإرادتِهِ لاَ علَى ذواتِ هذِهِ الأدويةِ، بَلْ بِمَا قَدَّرَهُ اللهُ فيهَا، فَالشَّافِي هوَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ، قالَ تعالَى علَى لسانِ سيدِنَا إبراهيمَ عليهِ السلامُ وهوَ يُحاورُ قومَهُ : (الَّذِي خَلَقَنِي فَهُوَ يَهْدِينِ * وَالَّذِي هُوَ يُطْعِمُنِي وَيَسْقِينِ * وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ). والتَّدَاوِي قدْ يكونُ بالرُّقْيةِ بآياتِ القرآنِ الكريمِ، وبالأذكارِ المعروفةِ، والأدعيةِ المأثورةِ، والْمُرادُ بالرُّقْيَةِ ما يُقْرَأُ علَى المَريضِ أَوِ المَلْدُوغِ أَوِ المَحْسُودِ أَوِ المَسْحُورِ لِيَبْرَأَ مِنْ عِلَّتِهِ، وقدْ تَكُونُ الرُّقْيَةُ لِلصَّحِيحِ مِنْ بابِ الوقايةِ لِمَا يَخافُ أنْ يَغْشَاهُ مِنَ الْمَضَارِّ والعِلَلِ وَالْمَكروهاتِ، وهِيَ جائزةٌ إذَا كانَتْ بِآياتٍ مِنَ القرآنِ الكريمِ أَوِ الأذكارِ والأَدْعِيَةِ النبويِّةِ الواردَةِ، وَتَكُونُ مَذْمُومَةً ومَنْهِيًّا عنْهَا إذَا كانَتْ بِمَا لاَ يُدْرَى مَعْناهُ . ولاَ شَكَّ أنَّ الرُّقْيَةَ سَبَبٌ فِي الشِّفاءِ، وأنَّهَا بتقديرِ اللهِ تعالَى لاَ بذاتِهَا تَدْفَعُ شَرَّ الحَسَدِ والحاسدينَ، وتُبْطِلُ كَيْدَ السِّحْرِ والسَّاحِرينَ، وقَدْ ثَبتَ فِي الأحاديثِ الصَّحيحةِ أنَّ النَّبِيَّ صلى الله عليه وآله وسلم أمَرَ بِهَا وفَعَلَهَا وأَقَرَّهَا. أيُّها المؤمنونَ: نَلْفِتُ النَّظَرَ إلَى أنَّهُ لاَ يَجوزُ اللُّجُوءُ لأيِّ إنسانٍ يَدَّعِي أنَّهُ يَرْقِي أَوْ يُعَالِجُ بالقرآنِ لأنَّ النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم أخبَرَ أنَّ هُناكَ مَنْ يَأكُلُ بِرُقْيَةِ بَاطِلٍ، وهناكَ مِنَ الدَّجَّالينَ والْمُشَعْوِذينَ الذِينَ يَتَّجِرُونَ بالرُّقْيَةِ، ويَدَّعُونَ تسخِيرَ الْجِنِّ، ويأكلونَ أموالَ النَّاسِ بالباطِلِ، ولذلكَ كانَ لاَبدَّ مِنَ التَأَكُّدِ مِنْ أَهْلِيَّةِ الرَّاقِي دِيناً واستقامةً وصِدْقاً وأَمَانةً لأنَّ هذَا الميدانَ دَخَلَهُ نَاسٌ لاَ يُعْرَفُونَ بدِينٍ أَوْ فقهٍ، يَجْتَرِئونَ علَى الْحُرُماتِ، ويَخْتَلُونَ بالنِّساءِ الأَجْنَبِيَّاتِ، ويَعْقِدُونَ الْخُيُوطَ، ويَنْفُثُونَ العُقَدَ، ويُوقِدُونَ الْمَبَاخِرَ، ويَنْطِقُونَ بالألغازِ والطَّلاسِمِ، ويَأْتُونَ بأمورٍ مَجْهُولةٍ وتَمْتَمَاتٍ غيرِ مَعْلُومةٍ . ويستطيعُ الإنسانُ بِكُلِّ يُسْرٍ وسهولَةٍ أَنْ يَرْقِيَ نَفْسَهُ بِنَفْسِهِ، لأنَّ رُقْيَةَ الإنسانِ لِنَفْسِهِ أَدْعَى إلَى الإخلاصِ، وأَكْثَرُ صِدْقاً فِي الالْتجاءِ إلَى اللهِ والتَّضَرُّعِ إليهِ، وحُسْنِ التَّوَكُّلِ عليهِ، ولنَا فِي رسولِ اللهِ صلى الله عليه وآله وسلم أُسوةٌ حسنةٌ، فلقَدْ كانَ صلى الله عليه وآله وسلم يَرْقِي نَفْسَهُ بالمُعَوِّذات، وهِيَ آياتٌ قَصِيرةٌ، وكَلِماتٌ يَسِيرةٌ، ويستطيعُ الإنسانُ كَذَلِكَ وهُوَ الأَوْلَى أَنْ يَرْقِيَ أهْلَ بَيْتِهِ رَفْعاً للحَرَجِ ومَنْعاً للفِتْنَةِ وصِيانَةً للأموالِ والأوقاتِ، وقدْ ثبتَ أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم كانَ يَرْقِي أهلَ بيتِهِ. عِبَادَ اللهِ: واحْرِصُوا كُلَّ الحِرْصِ علَى الكَلِماتِ والألفاظِ والصِّيَغِ الواردةِ فِي الرُّقَيةِ، فَهِيَ طَيِّبَةٌ مُبارَكَةٌ وفيهَا مِنْ أسْرَارِ القُرآنِ ومِنْ أسْرَارِ النُّبُوَّةِ ما يَشْفِي مِنْ كُلِّ داءٍ ، فلقَدْ ثَبتَ أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وآله وسلم فِي حَالِ صِحَّتِهِ وفِي حَالِ مَرَضِهِ رَقَى نَفْسَهُ بالقرآنِ، فعَنْ عَائِشَةَ رضيَ اللهُ عنهَا: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم كَانَ إِذَا اشْتَكَى يَقْرَأُ عَلَى نَفْسِهِ بِالْمُعَوِّذَاتِ وَيَنْفُثُ، فَلَمَّا اشْتَدَّ وَجَعُهُ كُنْتُ أَقْرَأُ عَلَيْهِ وَأَمْسَحُ عَنْهُ بِيَدِهِ رَجَاءَ بَرَكَتِهَا. وعَنْها رضيَ اللهُ عنهَا: كَانَ النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم إِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ كُلَّ لَيْلَةٍ جَمَعَ كَفَّيْهِ ثُمَّ نَفَثَ فِيهِمَا فَقَرَأَ فِيهِمَا ( قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ ) وَ ( قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ ) وَ (قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ ) ثُمَّ يَمْسَحُ بِهِمَا مَا اسْتَطَاعَ مِنْ جَسَدِهِ يَبْدَأُ بِهِمَا عَلَى رَأْسِهِ وَوَجْهِهِ وَمَا أَقْبَلَ مِنْ جَسَدِهِ يَفْعَلُ ذَلِكَ ثَلاَثَ مَرَّاتٍ . وإنَّما رَقَى النبيُّ صلى الله عليه وآله وسلم بالمُعَوِّذَاتِ لأنَّهَا جامعاتٌ للاستعاذةِ مِنْ كُلِّ الْمَكروهاتِ جُملةً وتَفصيلاً، ففِيهَا الاستعاذةُ مِنْ شَرِّ مَا خَلَقَ، فَيَدْخُلُ فيهِ كُلُّ شَيءٍ، ومِنْ شرِّ النَّفَّاثَاتِ فِي العُقَدِ ومِنَ السَّوَاحِرِ، ومِنْ شَرِّ الحاسدينَ، ومِنْ شرِّ الوَسْوَاسِ الخنَّاسِ، والْمُرادُ بالنَّفْثِ فِي هذهِ الرٌّقْيةِ : نَفْخٌ لَطِيفٌ بِلاَ رِيقٍ. اللَّهُمَّ وفِّقْنَا لطاعتِكَ وطاعةِ منْ أمرتَنَا بطاعتِهِ عملاً بقولِكَ : (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَمْرِ مِنْكُمْ) .
أَقُولُ قَوْلِي هَذَا وأَسْتَغْفِرُ اللهَ العظيمَ لِي ولكُمْ .
الخطبةُ الثانيةُ
الحَمْدُ للهِ ربِّ العالمينَ، وأَشْهَدُ أَنْ لاَ إِلهَ إِلاَّ اللهُ وَحْدَهُ لاَ شَرِيكَ لَهُ، وأَشْهَدُ أَنَّ سيدَنَا مُحَمَّدًا عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ، اللَّهُمَّ صلِّ وسلِّمْ وبارِكْ علَى سيدِنَا محمدٍ وعلَى آلِهِ وصحبِهِ أجمعينَ، ومَنْ تَبِعَهُمْ بإحسانٍ إلَى يومِ الدِّينِ.
عبادَ اللهِ: عَنْ أَبِى سَعِيدٍ رضيَ اللهُ عنهُ: أَنَّ جِبْرِيلَ أَتَى النَّبِىَّ صلى الله عليه وآله وسلم فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ اشْتَكَيْتَ؟ فَقَالَ:« نَعَمْ » قَالَ: بِاسْمِ اللَّهِ أَرْقِيكَ مِنْ كُلِّ شَىْءٍ يُؤْذِيكَ، مِنْ شَرِّ كُلِّ نَفْسٍ، أَوْ عَيْنِ حَاسِدٍ، اللَّهُ يَشْفِيكَ، بِاسْمِ اللَّهِ أَرْقِيكَ . وصَحَّ عنْهُ أنَّه صلى الله عليه وآله وسلم كانَ يَرقِي أهلَ بيتِهِ بِهذهِ الكلماتِ المباركاتِ، فعَنْ عَائِشَةَ رضيَ اللهُ عنهَا قَالَتْ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وآله وسلم إِذَا اشْتَكَى مِنَّا إِنْسَانٌ مَسَحَهُ بِيَمِينِهِ ثُمَّ قَالَ: « أَذْهِبِ الْبَاسَ رَبَّ النَّاسِ، وَاشْفِ أَنْتَ الشَّافِي، لاَ شِفَاءَ إِلاَّ شِفَاؤُكَ، شِفَاءً لاَ يُغَادِرُ سَقَمًا. فاجْتَنِبُوا عبادَ اللهِ الدَّجَّالِينَ والْمُشعْوِذِينَ، واسأَلُوا أهْلَ الذِّكْرِ الْمَوثُوقِينَ، ورَاجِعُوا الأطباءَ الْمُختصِّينَ.
هَذَا وَصَلُّوا وَسَلِّمُوا عَلَى مَنْ أُمِرْتُمْ بِالصَّلاَةِ وَالسَّلاَمِ عَلَيْه، قَالَ تَعَالَى: صلى الله عليه وآله وسلم (إِنَّ اللَّهَ وَمَلائِكَتَهُ يُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا صَلُّوا عَلَيْهِ وَسَلِّمُوا تَسْلِيمًا) ويَقُولُ الرسولُ صلى الله عليه وآله وسلم:« مَنْ صَلَّى عَلَىَّ صَلاَةً صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِهَا عَشْراً» اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ وَبَارِكْ عَلَى سَيِّدِنَا مُحَمَّدٍ وَعَلَى آلِهِ وَصَحْبِهِ أَجْمَعِينَ، اللهُمَّ إنَّا نسألُكَ مِنَ الخَيرِ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وآجِلِهِ مَا عَلِمْنَا مِنهُ ومَا لَمْ نعلمْ، ونعوذُ بِكَ مِن الشَّرِّ كُلِّهِ عَاجِلِهِ وآجِلِهِ مَا عَلِمْنَا مِنهُ ومَا لَمْ نَعلمْ، اللهمَّ إنَّا نَسألُكَ مِمَّا سَألَكَ منهُ سيدُنَا مُحمدٌ صلى الله عليه وآله وسلم ونَعُوذُ بِكَ مِمَّا تَعوَّذَ مِنْهُ سيدُنَا مُحمدٌ صلى الله عليه وآله وسلم وَارْضَ اللَّهُمَّ عَنِ الْخُلَفَاءِ الرَّاشِدِينَ أَبِي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ وَعَلِيٍّ وسائرِ أصحابِ النبيِّ صلى الله عليه وآله وسل اللَّهُمَّ اشفِ مَرْضَانَا وارْحَمْ مَوْتَانَا، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِلْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُسْلِمِينَ وَالْمُسْلِمَاتِ الأَحْيَاءِ مِنْهُمْ وَالأَمْوَاتِ، اللَّهُمَّ اغفر للشَّيْخِ زَايِد، والشَّيْخِ مَكْتُوم، وإخوانِهما شيوخِ الإماراتِ الذينَ انتقلُوا إلى رحمتِكَ، اللَّهُمَّ أَنْزِلْهُم مُنْزَلاً مُبَارَكًا، وأَفِضْ عَلَيْهِم مِنْ رَحَمَاتِكَ وَبَرَكَاتِكَ، وَاجْعَلْ مَاقَدَّموا فِي مِيزَانِ حَسَنَاتِهِم يَاأَرْحَمَ الرَّاحِمِينَ، اللَّهُمَّ وَفِّقْ وَلِيَّ أَمْرِنَا الشَّيْخَ خليفةَ بنَ زايدٍ وَنَائِبَهُ الشَّيْخَ محمَّدَ بنَ راشدٍ إِلَى مَاتُحِبُّهُ وَتَرْضَاهُ،وَأَيِّدْ إِخْوَانَهُما حُكَّامَ الإِمَارَاتِ أجمعين، اللَّهُمَّ اغْفِرْ لِكُلِّ مَنْ وَقَفَ لَكَ وَقْفًا يَعُودُ نَفْعُهُ عَلَى عِبَادِكَ، اللَّهُمَّ بارِكْ فِي مَالِ كُلِّ مَنْ زَكَّى وزِدْهُ مِنْ فضلِكَ العظيمِ، اللَّهُمَّ إنَّا نَسْأَلُكَ الْمَغْفِرَةَ والثَّوَابَ لِمَنْ بَنَى هَذَا الْمَسْجِدَ وَلِوَالِدَيْهِ، وَلِكُلِّ مَنْ عَمِلَ فِيهِ صَالِحًا وَإِحْسَانًا، وَاغْفِرِ اللَّهُمَّ لِكُلِّ مَنْ بَنَى لَكَ مَسْجِدًا يُذْكَرُ فِيهِ اسْمُكَ ولَوْ كَانَ كمفْحَصِ قطاةٍ، اللَّهُمَّ أَدِمْ عَلَى دولةِ الإماراتِ الأمْنَ والأمانَ وَعلَى سَائِرِ بِلاَدِ الْمُسْلِمِينَ.
عبادَ اللهِ: (إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُ بِالْعَدْلِ وَالإِحْسَانِ وَإِيتَاءِ ذِي القُرْبَى وَيَنْهَى عَنِ الفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَالْبَغْيِ يَعِظُكُمْ لَعَلَّكُمْ تَذَكَّرُونَ) اذْكُرُوا اللَّهَ الْعَظِيمَ يَذْكُرْكُمْ ، وَاشكرُوهُ علَى نِعَمِهِ يَزِدْكُمْ (وَأَقِمِ الصَّلاةَ إِنَّ الصَّلاةَ تَنْهَى عَنِ الفَحْشَاءِ وَالْمُنكَرِ وَلَذِكْرُ اللَّهِ أَكْبَرُ وَاللَّهُ يَعْلَمُ مَا تَصْنَعُونَ).



أرشيف الخطبة