| أيُّها المسلمونَ: لقدْ شملَتْ تعاليمُ الإسلامِ جميعَ نواحِي الحياةِ, ودَعَتْ إلَى محاسنِ الآدابِ ومكارمِ الأخلاقِ الَّتِي تُنَظِّمُ الحياةَ الخاصَّةَ والعامَّةَ, ومِنْ هذهِ الآدابِ الرَّفيعةِ آدابُ الطريقِ التِي ينبغي أن يلتزمَ بِهَا الناسُ عامةً والسائقونَ خاصةً, فالطَّريقُ مِلكٌ لكلِ الناسِ، وللجميعِ حقُّ الانتفاعِ به, وقدْ بَيَّنَ نبيُّنَا محمَّدٌ صلى الله عليه وسلم أنَّ للطَّريقِ حقوقًا, ولَمَّا سُئِلَ صلى الله عليه وسلم عَنْها ذََكَرَ منْها :( وَكَفُّ الأَذَى). |
|
|