Skip Ribbon Commands
Skip to main content
SharePoint
Home
حكومة دبي

 تفاصيل الفتوى

رقم الفتوى107
عنوان الفتوىمن أحكام الظهار
السؤالوردنا هذا السؤال: رجل قال لزوجته: أنت عليّ حرام كأمي فهل يعتبر هذا طلاقاً أم ظهاراً؟
الجوابالجواب وبالله التوفيق: إن قول الرجل لزوجته: أنت علىّ حرام كأمي، هو صريح في الظهار لأنه شبه زوجته التي أحلّها الله تعالى له بأمه المحرمة عليه على وجه التأبيد. فعليه إذا عاد إلى إمساكها أن يكفر عن ظهاره هذا، وكفارة الظهار هي عتق رقبة مؤمنة بالله عز وجل، فإذا لم يقدر على ذلك لفقدها أو عجز عن ثمنها فعليه أن ينتقل إلى صيام شهرين متتابعين، فإن عجز عن ذلك لكبر أو مرض فعليه إطعام ستين مسكيناً لكل مسكين نصف صاع. أما إذا لم يعد إلى إمساكها بأن طلقها فوراً عقب ظهاره بحيث لم يمسكها زمناً يمكن أن يوقع فيه الطلاق، على رأي الشافعية، أو عزم بعد ظهاره على أن يطلقها وأنه لايريد امساكها تحت عصمته ثم طلقها بعد ذلك من غير أن يغير هذا العزم كما هو مذهب السادة المالكية فإنه لا كفارة عليه لأنه لم يعد الى امساكها، وكفارة الظهار مشروطة بالعودة إلى النكاح ولكن عليه التوبة والاستغفار لأن الظهار منكر من القول وزور ، كما وصفه الله تعالى بذلك. والله تعالى أعلم.
التصنيف الرئيسيالأحوال الشخصية
التصنيف الفرعيالطلاق
آخر تعديل25/04/2013 07:58:28 ص
كل الفتاوي

خدمة المحادثة الفورية

إلي اعلي
Happiness Measure