Skip Ribbon Commands
Skip to main content
SharePoint
دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري
حكومة دبي

 تفاصيل الفتوى

رقم الفتوى109
عنوان الفتوىالطلاق خوفا من الضرب والتعذيب إكراه
السؤالوردنا هذا السؤال: أنا متزوج ولي أولاد، وفي يوم وقع بيني وبين أقارب زوجتي بعض الخلاف وقد أخذوني وهددوني بالسجن، وأكرهوني على طلاقي لزوجتي، وما كنت راضياً بالطلاق ولا نويته وقد تلفظت بالطلاق ثلاث مرات خوفاً من ضربهم وتعذيبهم،وأستفتي هل وقع طلاقي أم لا؟ وهل يمكن لي مباشرة زوجتي؟ راجياً الحل والله على ما أقول شهيد.
الجوابالجواب وبالله التوفيق: بعد الاطلاع على سؤال السائل وأنه يقول بأنه نطق بلفظ الطلاق ثلاث مرات خوفاً من الضرب والتعذيب والسجن فإنه لا يقع طلاق بذلك لقول عامة الفقهاء بأن طلاق المكره لا يقع، أخذ اً من قول النبي صلى الله عليه وسلم: (رفع عن أمتي الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه" ولخبر: ( لا طلاق ولا عتاق في إغلاق" أي إكراه كما أن نطق السائل ثلاث مرات بلفظ : طلاق، طلاق، طلاق، لا يقع به طلاق إذا لم ينو التزامه كما يعلم من المعيار المعرب ج 4 ص ،138وهو أيضاً مذهب الشافعية حيث يشترطون لصحة الطلاق أن يكون جملة مفيدة مركبة من مبتدأ وخبر أو فعل وفاعل ومفعول (وانظر إثمد العينين للشيخ علي باصبرين ص 230 بهامش بغية المسترشدين وغيره). فتبين من جميع ما ذكر أن المرأة لا زالت في عصمة الرجل لم تطلق على أي اعتبار من الاعتبارات السابقة. والله تعالى أعلم.
التصنيف الرئيسيالأحوال الشخصية
التصنيف الفرعيالطلاق
آخر تعديل25/04/2013 07:59:28 ص
إستعراض الفتاوى

خدمة المحادثة الفورية

إلي اعلي
مقياس السعادة