Skip Ribbon Commands
Skip to main content
SharePoint

دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري

حكومة دبي

 تفاصيل الفتوى

رقم الفتوى111
عنوان الفتوىطلاق المكره لا يقع
السؤالورد إلينا هذا السؤال: خاصمتني زوجتي فطلقتها بقولي: أنت طالق، وراجعتها بعد ذلك ثم خاصمتني وطلبت مني الطلاق فامتنعت، فأخذتِ المصحف بيدها والسكين بيدها الأخرى وأقسمت على المصحف إن لم أطلقها لتقطعن شريان الحياة ووضعت السكين على يدها، وهو يعلم منها صدق تنفيذ ما هددت به لسوابق لها في مثل ذلك، فطلقتها ثم راجعتها، وبعد ذلك خاصمتني وطلبت مني الطلاق وأغلقت الباب ولم تفكني إلا بطلاقها فطلقتها الثالثة، ولي منها ولد. فهل لي من سبيل في مراجعتها؟
الجوابالجواب وبالله التوفيق: إن الطلاق الأول واقع لا محالة. أما الثاني فإن كان كما قلت من تهديدك بقتل نفسها إن لم توقع الطلاق عليها وأنت تعلم صدق ماهددت به لسوابق لها في مثل ذلك، ثم إنك أوقعت الطلاق على وفق ماطلبت، بحيث لم يكن هناك مايشير إلى أن لك نوع اختيار في طلاقها في هذه المرة، اللهم إلا إنقاذ نفسها من الانتحار الذي لولا ايقاعك الطلاق لفعلته، ولو فعلته لتعرضت لمساءلة وتهمة قتل حيث لا بينة لك تبرئك منها. فإذا كان الحال ماذكر فلا يقع بهذه الطلقة شيء لأن هذه الصورة من صور الإكراه فيما نرى والله أعلم ، لأنها أولى مما نص عليه الفقهاء في صور الإكراه من تهديد بسجن أو غرامة أو شتم لذي مروءة أو قتل نحو ولد أو أب ونحوهما من الأصول والفروع، أو قريب يعز عليه أو خادم محتاج إليه. فإذا تقرر أنها من صور الإكراه فإنه لا يقع بها طلاق لقوله صلى الله عليه وسلم : "لا طلاق ولا عتاق في إغلاق". والإغلاق من معانيه الإكراه. وبناء عليه فإنك حين طلقتها الثالثة في ظنك، لم تبن منك فيه لأنها ثانية في الحقيقة فيحل لك مراجعتها بعدها إذا لم تكن العدة منقضية، أو بعقد ومهر جديدين إن انقضت عدتها وترجع إلى عصمتك بطلقة واحدة. فإن طلقتها بعدها لم تحل لك حتى تنكح زوجاً غيرك، هذا ما نراه في المسألة بعد طول بحث ومراجعة. والله تعالى أعلم.
التصنيف الرئيسيالأحوال الشخصية
التصنيف الفرعيالطلاق
آخر تعديل12/09/2012 12:18:00 م
إستعراض الفتاوى

خدمة المحادثة الفورية

إلي اعلي
مقياس السعادة