تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي
SharePoint

دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري

حكومة دبي

مبادرة تعزز ثقافة التعايش بين الأجيال تنطلق من دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي

الثلاثاء, 20 أكتوبر 2020

مبادرة تعزز ثقافة التعايش بين الأجيال تن

انطلاقا من رؤية صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، "رعاه الله"، في أن تكون إمارة دبي منارة للإسلام الوسطي على مستوى المنطقة والعالم، كشف مركز محمد بن راشد للثقافة الإسلامية التابع لدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، عن إطلاق المبادرة العالمية "اليوم الإماراتي للتواصل الحضاري السعيد"، من أجل فتح آفاق مستقبلية مشرقة للأجيال الحالية والقادمة، في إطار الأجندة الوطنية لدولة الإمارات العربية المتحدة، لتعميق مفهوم التواصل الحضاري بين مختلف الثقافات بين الشعوب المسلمة وغير المسلمة كافة داخل الدولة وخارجها.

وتأتي المبادرة بهدف إيجاد رؤية استراتيجية مشتركة، محورها الإنسان الحضاري المؤهل فكرياً وذهنياً، من خلال إعداد أجيال منفتحة على العالم، واعية بالثقافة الإسلامية ومبدأ التواصل الحضاري؛ كونه عنصراً أساسياً في إرساء دعائم المحبة والألفة بين المجتمعات، فضلا عن التعايش بين مختلف الجنسيات والثقافات والديانات.

وفي هذا السياق، قال سعادة الدكتور حمد الشيخ أحمد الشيباني، مدير عام دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري: تعمل الدائرة بمختلف مراكزها التابعة لها بشكل حثيث على استيعاب جميع المتغيرات التي تطرأ بالمجتمع بإيجاد أفضل المبادرات والممارسات، وكون إمارة دبي تعتبر المدينة العالمية الأولى لاحتضانها أكثر من 200 جنسية مختلفة حول العالم، فضلا عن احتضان الإمارة في ذات الوقت مجموعة واسعة من الثقافات المتنوعة في التأثير والامتداد، والتي يمثلها

المقيمون والوافدون وزوار الإمارة من مختلف أنحاء العالم، ارتأينا إطلاق مبادرة اليوم الإماراتي للتواصل الحضاري السعيد.

ومن جانبه، أكد الدكتور عمر محمد الخطيب، المدير التنفيذي لقطاع الشؤون الإسلامية، أن إطلاق مبادرة التواصل الحضاري السعيد يأتي من أجل خلق ثقافة تعاونية مشتركة في مجتمع دولة الإمارات العربية المتحدة، والتي يتم من خلالها تلقيح الأفكار الثقافية للجنسيات المتعددة لتصب في بوتقة ثقافة إنسانية سمحة، وذلك من خلال هذا اليوم الذي سيسطر تاريخًا لن ينسى عبر العصور.

وبدورها أكدت هند محمد لوتاه، مديرة إدارة مركز محمد بن راشد للثقافة الإسلامية، أن المبادرة تجسد طموح المركز في تعزيز مكانة إمارة دبي على وجه الخصوص ودولة الامارات العربية المتحدة على وجه العموم كجهة رائدة في مجال التواصل الحضاري بين الشعوب والحوار بين مختلف أطياف المجتمع، مشيرة إلى أن تعزيز مبدأ احترام الآخرين وقبولهم، سيغرس في نفوس الأجيال القادمة والحالية معا بالإيمان بأهمية التنوع الثقافي من أجل مستقبل مشرق ينعم بآثار التسامح الخيرة.

وتهدف مبادرة "اليوم الإماراتي للتواصل الحضاري السعيد" إلى مد جسور التقارب بين مختلف الجاليات المتواجدة في إمارة دبي والعالم، بمختلف معتقداتهم وبيئاتهم الثقافية تعزيزا لمبدأ التواصل الحضاري؛ كونه حجر الأساس في إرساء دعائم التسامح والتعايش بين المجتمعات كافة، فضلا عن تعزيز مبدأ التسامح ونشر الثقافة العربية والإسلامية الوسطية.

إستعراض كافة الأخبار ​​

خدمة المحادثة الفورية

إلي اعلي
مقياس السعادة