Skip Ribbon Commands
Skip to main content
SharePoint

دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري

حكومة دبي

 تفاصيل الفتوى

رقم الفتوى160
عنوان الفتوىما الحكم إذا مات الصغيرُ وليُّ الدم أو جُنَّ قبل بلوغه؟ ما ذا يفعل بالمحكوم عليه؟.
السؤالوردنا هذا السؤال: ما الحكم إذا مات الصغيرُ وليُّ الدم أو جُنَّ قبل بلوغه؟ ما ذا يفعل بالمحكوم عليه؟.
الجوابالجواب وبالله التوفيق: إذا مات ولي الدم حال صغره، أو جن قبل بلوغه، وكان هو الولي الوحيد فإن الحق ينتقل إلى السلطان لولايته العامة، فهو ولي من لا ولي له. وليس له أن يعفو عندئذ بعد ثبوته كما في حاشية الدسوقي 4/256 إلا أن يكون كل من القاتل والمقتول كافراً ثم يسلم القاتل.وكذا الحال فيما إذا لم يعرف أولياء الدم. فإذا ثبتت الجناية لدى ولي الأمر فقد وجب القصاص، لتستقر الحياة، ويعم الأمن كما قال الله تعالى: ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب وكما قال صلى الله عليه وسلم: فيما أخرجه أبو داوود والنسائي من حديث عبد الله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما: "تعافَوا الحدود فيما بينكم فما بلغني من حد فقد وجب" والله أعلم.
التصنيف الرئيسيمسائل مختلفة
التصنيف الفرعيمسائل منثورة
آخر تعديل29/04/2013 01:44:43 م
إستعراض الفتاوى

خدمة المحادثة الفورية

إلي اعلي
مقياس السعادة