Skip Ribbon Commands
Skip to main content
SharePoint

دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري

حكومة دبي

 تفاصيل الفتوى

رقم الفتوى166
عنوان الفتوىهل يشترط في القصاص موافقة أولياء الدم؟ ومن هم أولياء الدم؟ وما الحال إذا كان بينهم بالغون وقُصَّر؟ و
السؤالورد إلينا هذا السؤال: هل يشترط في القصاص موافقة أولياء الدم؟ ومن هم أولياء الدم؟ وما الحال إذا كان بينهم بالغون وقُصَّر؟ وفي حال كون ولي الدم صغيرا،ً هل ينتظر إلى أن يبلغ؟ وما مصير المحكوم عليه في حالة انتظار بلوغ ولي الدم؟
الجوابالجواب وبالله التوفيق: لا يقام حد القصاص إلا بطلب أولياء الدم ـ وهم العصبة الذكور دون الإناث عند السادة المالكية، وعند غيرهم كافة الورثة من أصحاب الفروض والعصبات من الذكور والإناث، لأن القصاص حق لهم، فلو عفى بعض مستحقي القصاص عنه سقط، لأن القصاص لا يتبعض، ووجبت الدية لمن لم يعف عنها كما؛ أشار إلى ذلك الحق سبحانه وتعالى بقوله: "فمن عُفِي له من أخيه شيءٌ فاتباع بالمعروف وأداء إليه بإحسان" وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يندب إلى العفو؛ كما أخرج أبو داوود والنسائي من حديث أنس رضي الله عنه قال: "ما رأيت النبي صلى الله علبه وسلم رفع إليه شيءٌ فيه قصاص إلا أمر فيه بالعفو" وعليه فإذا كان أولياء الدم جميعاً حاضرين ومستكملي الأهلية، فإن طلبوا القصاص أجيبوا إلى ذلك. ولو كان فيهم صغيرٌ أو مجنون، فالذي ذهب إليه السادة المالكية والأحناف أن لا ينتظر الصغير الذي لا يتوقف الثبوت عليه، ولا المجنون المطبق الذي لا تعلم إفاقته، بخلاف من يفيق أحياناً فينتظر. وذهب السادة الشافعية والحنابلة إلى وجوب انتظار الصغير حتى يكبر، والمجنون حتى يفيق، لأنه ربما يعفو فيسقط القصاص، وهو له دخل في العفو والقَوَد. ويكون الجاني في هذه الحالة محبوساً حتى يقضى فيه. واتفق الجميع على أنه إذا كان أحد الورثة غائباً انتظرت عودته؛ لأن له حقاً في القود والتشفِّي والعفو. فينتظر حتى يتمكن من هذا الحق، لا سيما إذا عُلِمَ محله ورُجي وصوله. هذا ما لم يعف أحد الحاضرين عن القصاص فإن عفا سقط القصاص وبقي له نصيبه من الدية. والذي نفتي به هو ما ذهب إليه السادة المالكية والأحناف، لثبوت الحق بذلك وخشية ضياعه مستقبلاً مع طول الانتظار. والله تعلى أعلم.
التصنيف الرئيسيمسائل مختلفة
التصنيف الفرعيمسائل منثورة
آخر تعديل26/05/2013 12:13:22 م
إستعراض الفتاوى

خدمة المحادثة الفورية

إلي اعلي
مقياس السعادة