تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي
SharePoint

دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري

حكومة دبي

متبرع بالتنسيق مع إسلامية دبي والخط الساخن يتكفل بـ 34.2 ألف درهم كلفة جلسات تأهيل "ماجد"

الإثنين, 07 يونيو 2021

متبرع بالتنسيق مع إسلامية دبي والخط السا

تكفل متبرع بسداد 34 ألفاً و200 درهم، تكاليف جلسات علاج تأهيلي للطفل (ماجد)، بمعدل ست ساعات أسبوعياً لمدة ستة أشهر في مركز دبي للتوحد، إذ يعاني اضطراب طيف التوحد منذ عامين، ويحتاج إلى علاج سلوكي وتأهيلي، حيث نسق «الخط الساخن» لصحيفة الإمارات اليوم بين المتبرع ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، لتحويل مبلغ التبرع إلى حساب المريض في مركز دبي للتوحد لبدء جلسات العلاج.

وسبق أن روى «أبو ماجد» لـ«الإمارات اليوم» قصة معاناته، وعدم قدرته على تدبير كلفة علاج ابنه، قائلاً أن حالتهم المالية ساءت جداً، بعد أن فقد وظيفته في إحدى الشركات الخاصة منذ عامين، وأثر ذلك في وضع الأسرة مالياً، مضيفا: "منذ عام حصل ابني الكبير على وظيفة في إحدى الشركات الخاصة في دبي براتب 3800 درهم، وأسرتنا مكونة من ثمانية أشخاص، وراتبه لا يكاد يلبي متطلبات حياتنا اليومية، فتراكمت علينا الديون والإيجار، ما منعنا من سداد رسوم الجلسات العلاجية لابني (ماجد)، وإذا تأخرنا في علاجه فسيواجه صعوبة كبيرة في ظل مرض التوحد."

وتابع: «يبلغ ابني أربع سنوات ونصف السنة من عمره، ويحتاج إلى جلسات علاج سلوكي وتأهيلي للنطق في مركز دبي للتوحد، والأطفال المصابين بطيف التوحد بحاجة إلى علاج وجلسات تأهيلية خاصة بهم، تختلف عن بقية الأطفال."

وتابع: "اصطحبت ابني (ماجد) إلى مركز دبي للتوحد، حيث طلب الطبيب إجراء فحوص طبية لتشخيص حالته، وبيَّنت أننا تأخرنا في علاجه، وأنه يحتاج إلى ست جلسات علاجية لتحديد السلوك، وعلاج نطق وتأهيل، ويحتاج علاجاً لمدة ستة أشهر بكلفة تبلغ في الشهر الواحد 5700 درهم، وبكلفة إجمالية 34 ألفاً و200 درهم."

وقال: «عندما سمعت ما قاله الطبيب عن علاج ابني، شعرت بعجز وحزن شديد من أجله، لأنني لن أستطيع تدبير المبلغ، ولن يعيش طفلي كبقية الأطفال، وطلبت المساعدة من جهات خيرية عدة، لكن دون جدوى."

إستعراض كافة الأخبار ​​

خدمة المحادثة الفورية

إلي اعلي
مقياس السعادة