تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي
SharePoint

5 متبرعين يساعدون «أم ناريمان» بـ 21 ألف درهم بالتنسيق مع إسلامية دبي والخط الساخن

الأربعاء, 15 سبتمبر 2021

5 متبرعين يساعدون «أم ناريمان» بـ 21 ألف

أسهم خمسة متبرعين بسداد 21 ألفاً و188 درهماً من إجمالي مبلغ 45 ألفاً و648 درهماً، قيمة أدوية لمدة ستة أشهر ومتأخرات إيجارية متراكمة على (أم ناريمان)، إذ نسق الخط الساخن لصحيفة الإمارات اليوم بين المتبرعين ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، لتحويل مبلغ التبرع إلى حساب المريضة في مستشفى «كليفلاند كلينك»، ومالك المسكن.

أكد التقرير الطبي الصادر عن مستشفى «كليفلاند كلينك» في أبوظبي، أن (أم ناريمان) أدخلت إلى قسم الطوارئ في المستشفى، وهي تعاني أزمة قلبية وسبع جلطات في القدم والرقبة، ومكثت في المستشفى تتلقى العلاج والرعاية الصحية بوحدة العناية المركزة لمدة 20 يوماً، وبعد أن تحسنت حالتها الصحية، تبين أنها غير قادرة على الحركة كلياً، وتحتاج إلى مساعدة أثناء حركتها، وأن إصابتها تشكل خطراً على حياتها في حال تأخر علاجها، حيث غطت إحدى الجمعيات الخيرية في الدولة جميع تكاليف علاجها وإقامتها في المستشفى، وتحتاج المريضة إلى أدوية علاجية، تبلغ قيمتها 9648 درهماً لمدة ستة أشهر. وتناشد أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدتها على تدبير المبلغ المتبقي وقدره 24 ألفاً و412 درهماً.

وقالت ناريمان: في عام 2019 تم إنهاء خدماتي من قبل جهة عملي السابقة، حيث كنت أتقاضى راتباً قدره 10 آلاف درهم، استطعت من خلاله توفير جميع احتياجاتنا المعيشية والصحية لي ولوالدتي، بعد مرور ثلاثة أشهر، حصلت على عمل آخر في القطاع الخاص، لم تكتمل فرحتي، حيث تم إنهاء خدماتي في أغسطس من العام الماضي، بسبب تعرّض الشركة لخسارة، وأصبحت غير قادرة على توفير قيمة الأدوية الشهرية لوالدتي.

وتابعت (ناريمان): والدتي لم تأخذ أدويتها منذ أكثر من ثلاثة أشهر، وأصبحت حالتها الصحية حرجة، ولا أستطيع تدبير تكاليف أدويتها، وبات وضعها الصحي يسوء تدريجياً، وأنا المعيلة الوحيدة لها وعاطلة عن العمل، والمساعدات التي أحصل عليها من قبل الأصدقاء بالكاد تلبي احتياجاتنا اليومية من مأكل ومشرب.

وأشارت إلى أنه بسبب وضعها المادي المتردي الذي تمر به خلال تلك الفترة، لم تستطع سداد ولو جزء بسيط من المتأخرات الإيجارية التي بلغت 36 ألف درهم، بعد أن أقام صاحب السكن دعوى قضائية يطالبها بالسداد أو السجن، بالإضافة إلى كلفة الأدوية التي تبلغ 9648 درهماً، والتي لم تأخذها منذ أكثر من ثلاثة أشهر، وأصبحت حالتها الصحية حرجة جداً.

إستعراض كافة الأخبار ​​

خدمة المحادثة الفورية

إلي اعلي
مقياس السعادة