تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي
SharePoint

دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري

حكومة دبي

«المصرف العربي» ينهي معاناة «أبوشيخة» بـ 100 ألف درهم

الخميس, 30 سبتمبر 2021

«المصرف العربي» ينهي معاناة «أبوشيخة» بـ

أنهى المصرف العربي للاستثمار والتجارة الخارجية - الخدمات المصرفية الإسلامية معاناة (أبوشيخة – 45 عاماً) بسداد 100 ألف درهم المبلغ المتبقي عليه في القضايا المالية البالغ إجماليها 590 ألف درهم، إذ نسق الخط الساخن لصحيفة الإمارات اليوم بين المصرف والمتبرعين ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، لتحويل مبلغ التبرع إلى جمعية بيت الخير، التي بدورها ستحوّل المبلغ إلى حساب «صندوق الفرج» لإنهاء إجراءات سداد مبلغ القضية المترتب عليه.

وأعرب (أبوشيخة) عن شكره العميق للمصرف على وقفته مع معاناته في ظل الظروف التي يواجهها، خصوصاً في سداد المبلغ المتبقي، مشيراً إلى أن التبرع أفرحه كثيراً، مؤكداً أن هذا التبرع ليس غريباً على المصرف وتكاتفه على العمل الخيري الإنساني ودعمه اللامحدود في مساعدة الحالات الإنسانية.

وواجه (أبوشيخة) عقوبة السجن بسبب ثلاث قضايا مالية بمبلغ 590 ألف درهم: أولاها بسبب عدم قدرته على سداد فاتورة علاج تراكمت على والده في أحد المستشفيات الخاصة بمبلغ مليون درهم، سدد منها 750 ألفاً، وتبقى عليه 250 ألفاً، والقضية الثانية بسبب قرض حصل عليه من أحد البنوك المحلية لسداد الفاتورة بمبلغ 750 ألف درهم، وتم إجراء تسوية فوصل المبلغ إلى 250 ألف درهم، إضافة إلى عدم قدرته على سداد 90 ألف درهم لإحدى الشركات نظير بناء منزله، كما صدر حكم تنفيذي ضده لسداد مبلغ القضايا المالية المترتبة عليه، لكن إمكاناته المالية لا تسمح له بذلك.

وروى (أبوشيخة) قصته لـ«الإمارات اليوم»، قائلاً: كان والدي يعاني منذ سنوات أمراضاً مزمنة عدة، وإصابته بجلطات متكررة، فضلاً عن معاناته ضيقاً في التنفس وشللاً جراء إصابته بالجلطات، وباعتباري أكبر إخواني، اضطررت لنقله إلى مستشفيات حكومية وخاصة لتلقي العلاج.

وأضاف أن والده كان يحتاج إلى علاج تأهيلي وعلاج طبيعي فترات طويلة، فخاطب المستشفيات الحكومية التي يوجد فيها هذا النوع من العلاج، لكن لم يجد أي سرير شاغر لحالة والده، فنقله إلى أحد المستشفيات الخاصة في دبي لتلقي العلاج الطبيعي والتأهيلي، ومكث تحت الملاحظة الطبية والتأهيل العلاجي فترة طويلة وصلت إلى أربع سنوات.

وتابع: كانت فاتورة علاج والدي تتراكم، إذ بلغت مليوناً و600 ألف درهم، وكنت أسدد، وخاطبت إدارة المستشفى، حيث تم خفض قيمة الفاتورة لمليون درهم، وحصلت على قرض من أحد البنوك قيمته 750 ألف درهم، وقمت بسداده إلى المستشفى، وتبقى مبلغ 250 ألف درهم.

وأشار إلى أن مكوثه الطويل مع علاج والده تسبب في إنهاء خدماته من عمله، وأقامت إدارة المستشفى دعوى قضائية ضده بخصوص المبلغ المتبقي وقدره 250 ألف درهم، وأقامت إدارة البنك دعوى قضائية أخرى بشأن مبلغ المديونية لسداد فاتورة علاج والده، وأجرت إحدى المؤسسات الخيرية في الفجيرة تسوية في المبلغ المتبقي من القضية، ووصل إلى 250 ألف درهم، وبعدها أقامت الشركة التي كانت تبني منزله دعوى قضائية بمبلغ 221 ألف درهم، وتم عمل تسوية بمبلغ 90 ألف درهم، وأصبح إجمالي القضايا المطالب بسدادها 590 ألف درهم.

إستعراض كافة الأخبار ​​

خدمة المحادثة الفورية

إلي اعلي
مقياس السعادة