تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي
SharePoint

دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري

حكومة دبي

متبرّع بالتنسيق مع إسلامية دبي والخط الساخن يسدد كلفة علاج أبو عثمان

الخميس, 18 نوفمبر 2021

متبرّع بالتنسيق مع إسلامية دبي والخط الس

تكفل متبرّع بسداد مبلغ 11 ألفاً و388 درهماً، قيمة الأدوية العلاجية التي يحتاجها المريض أبو عثمان، الذي يعاني سرطاناً في الكلى، والذي انتشر في العظم، ويتلقى علاجه في مستشفى توام بمدينة العين، حيث نسق الخط الساخن لصحيفة الإمارات اليوم، بين المتبرع ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، لتحويل مبلغ التبرع إلى حساب المريض في المستشفى.

وأكدت التقارير الطبية، الصادرة عن مستشفى توام في مدينة العين، وحصلت «الإمارات اليوم» على نسخة منها، معاناة المريض «أبوعثمان» السرطان، وحاجته إلى تناول الأدوية بشكل منتظم، وإجراء الفحوص الطبية في مواعيدها المحددة.

وسبق أن روى الابن الأكبر (عثمان) قصة معاناة والده مع المرض، قائلاً إن والده بدأ يعاني فقدان الشهية المصحوب بفقدان الوزن والشعور بألم في العظام ومنطقة البطن، إضافة إلى ارتفاع في ضغط الدم والشعور بالتعب الشديد، في مارس من عام 2019، ولم يخبر أفراد العائلة بتعبه، وتحمل الألم بمفرده.

وأضاف أن والده كان يعتمد على الأدوية والمسكنات المتوافرة لديه، وفي الإجازة الأسبوعية عند تجمع أفراد العائلة، لاحظ الجميع ملامح الأب الشاحبة، والخمول وعدم القدرة على الحركة، وعلى الفور تم اصطحابه إلى مستشفى توام في مدينة العين، وبعد إجراء الفحوص اللازمة والتحاليل المخبرية والأشعة، أكد الطبيب المتابع لحالته وجود ورم في منطقة الكلية، وتعرض الكلية اليسرى للضرر، ما أدى إلى اضطرابات في خلايا الدم الحمراء وارتفاع ضغط الدم، واحتباس السوائل في الجسم.

وأكمل الابن أن الطبيب طلب أخذ عينة من الورم، للتأكد من نوع الورم بشكل أكثر دقة، حيث مكث والدي في المستشفى لمدة 25 يوماً، يتلقى العلاج المناسب، وبعد ظهور نتائج العينة والفحوص الطبية الجديدة، أكد الطبيب ضرورة إجراء عملية جراحية مستعجلة لاستئصال الكلية اليسرى، بسبب توقفها عن العمل بشكل كلي، ووجود ورم خبيث بداخلها، وذلك خوفاً من انتشار الورم بشكل سريع في الأوعية الدموية الرئيسة أو خارجها. وتابع الابن أنه على الفور وافق على إجراء العملية الجراحية (استئصال الكلية اليسرى) لوالده، وغطّى التأمين الصحي تكاليف العملية الجراحية، وفترة إقامة والده في المستشفى، وبعض الأدوية والعقاقير الطبية، كما أنه استطاع جمع مبلغ بسيط من المال من الأهل والأصدقاء لتغطية المبلغ المتبقي لتكاليف الأدوية المترتبة عليه، ولم يغطها التأمين الصحي.

وأشار إلى أن الطبيب نصح والده بالانتظام على تناول الأدوية، والاستمرار في عمل الفحوص الطبية والتحاليل، وأخذ وقت كافٍ للراحة والابتعاد قدر الإمكان عن الضغوط النفسية، وأكد أن عدم تناول الأدوية بانتظام سينتج عنه مضاعفات حادة، تشكل خطورة على حياته. وأضاف الابن أن المرض جعل والده غير قادر على العمل خلال العام الجاري، فتم إيقاف راتبه الشهري، ولم تستطع الأسرة توفير وتغطية ولو جزءاً بسيطاً من تكاليف الأدوية الطبية التي يحتاجها في مستشفى توام، والتي تبلغ 11 ألفاً و388 درهماً، مشيراً إلى أن التأمين الصحي وإحدى الجمعيات الخيرية في الدولة غطا جزءاً كبيراً من تكاليف العلاج خلال الفترة الماضية.

وأفاد المريض أن الأسرة كانت تمر بأوقات عصيبة، كونه المعيل الوحيد لأفراد أسرته المكونة من ثلاثة أبناء وزوجته (ربة منزل)، وإمكاناته المالية كانت لا تسمح له بتدبير قيمة الأدوية والعقاقير الطبية التي يحتاجها، خصوصاً أن دخل الأسر الوحيد 4340 درهماً (راتبه الشهري).

إستعراض كافة الأخبار ​​

خدمة المحادثة الفورية

إلي اعلي
مقياس السعادة