تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي
SharePoint

دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري

حكومة دبي

متبرّعان يسددان 11.5 ألف درهم جزء من كلفة علاج مروان

الثلاثاء, 23 نوفمبر 2021

متبرّعان يسددان 11.5 ألف درهم جزء من كلف

أسهم متبرّعان بـ 11 ألفاً و500 درهم، من إجمالي 62 ألفاً و400 درهم كلفة علاج مروان الذي يعاني من سرطان الدم، إذ سدد متبرع 6500 درهم، فيما تكفلت متبرعة بسداد 5000 درهم، حيث نسق الخط الساخن لصحيفة الإمارات اليوم بين المتبرعين ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي لتحويل مبلغ التبرع إلى حساب المريض في مدينة الشيخ شخبوط الطبية.

ويناشد المريض أهل الخير وأصحاب القلوب الرحيمة مساعدته على سداد المبلغ المتبقي وقدره 50 ألفاً و900 درهم، حيث يروي (مروان) قصة معاناته مع المرض لـ«الإمارات اليوم»، قائلاً: كنت أعاني أوجاعاً عدة، وفي مايو من العام الجاري، ساءت حالتي، وحين ذهبت إلى الطبيب، طلب مني إجراء أشعة، بيّنت أنني مريض بسرطان الدم، فساءت حالتي النفسية جداً، لكن حمدت الله، وقلت (قدر الله وما شاء فعل)، بعدها طلب مني الأطباء أن أبدأ في العلاج الذي هو عبارة عن ثلاثة أدوية غالية الثمن جداً بالنسبة لإمكاناتي.

وأضاف أن بطاقة التأمين الصحي كانت تغطي 70% من الكلفة الإجمالية، «وأنا أتحمل الـ30% المتبقية من كلفة العلاج، لكن للأسف ظروفي لا تسمح لي بتدبير المبلغ المتبقي، كون كلفة العلاج الشهرية الإجمالية تبلغ 34 ألفاً و700 درهم، وأنا أتكفل بالباقي، وهو 10 آلاف و400 درهم، وأكد الأطباء لي أنني أحتاج إلى هذه الأدوية لمدة ستة أشهر، بكلفة إجمالية 62 ألفاً و400 درهم».

وتابع: الأطباء أكدوا لي أن التأخر في تناول الأدوية ليس في مصلحتي، وإنما يسبب تدهوراً لحالتي الصحية بشكل أكبر، ولكن لا أعرف ما العمل في ظل الظروف التي أمر بها، وأنا المعيل الوحيد لأفراد أسرتي المكونة من ثلاثة أبناء، كلهم يدرسون في مراحل دراسية، وأعمل في إحدى الجهات الحكومية براتب 18 ألف درهم، يذهب منه 13 ألف درهم شهرياً للمستلزمات البنكية، بحكم شرائي منزلاً في السودان، ويذهب جزء منه للمستلزمات الدراسية، والباقي لمصروفات الحياة.

وأضاف أنه لا يعرف ما العمل في ظل الظروف التي يمر بها، وكيفية تدبير المبلغ المتبقي للعلاج الذي يحتاجه في ظل وضعه الحرج.

إستعراض كافة الأخبار ​​

خدمة المحادثة الفورية

إلي اعلي
مقياس السعادة