تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي
SharePoint

دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري

حكومة دبي

سعادة حمد الشيباني: «إفطار دبي» رسالة من إمارات التسامح إلى العالم

الأربعاء, 13 أبريل 2022

سعادة حمد الشيباني: «إفطار دبي» رسالة من

أكد حمد بن الشيخ أحمد الشيباني مدير عام دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، عضو مجلس أمناء المعهد الدولي للتسامح، أن دولة الإمارات رائدة في تعزيز قيم التسامح والتعايش، وقامت منذ تأسيسها على مقومات إنسانية وركائز محددة، استطاعت من خلالها أن تحتضن أكثر من 200 جنسية يعيشون جنباً إلى جنب في وئام وسلام.

وبخصوص دعوة الطوائف الدينية لإفطار جماعي سنوي في شهر رمضان، أوضح أن مبادرة «إفطار دبي»، التي نظمتها الدائرة تعد منصة للتلاحم والتلاقي والتسامح والمحبة وهي رسالة من أرض إمارات التسامح إلى العالم، مشيراً إلى أن المبادرة تُعد الأولى من نوعها على دول الخليج وتم خلالها دعوة جميع الجاليات والمذاهب والطوائف في إمارة دبي، لعيش تجربة الإفطار على مائدة واحدة ضمن مبادرة رمضان دبي 2022، وتحت سقف الأخوة الإنسانية.

وقال الشيباني إنه من خلال مكونات العمل السياسي والاقتصادي والإعلامي، يحمل الجميع رسالة مهمة للعالم أجمع؛ مفادها تعزيز الرؤى المستقبلية والتوافق على الأمور والمعطيات لاستكمال مسيرة التنمية والعطاء، مؤكداً على الدور الكبير والمهم لمركز محمد بن راشد للثقافة الإسلامية، من خلال احتضانه لكل الأعراق والطوائف الدينية، ونشر المفاهيم الإسلامية الصحيحة والوسطية بين الجاليات المقيمة بدبي.

وثمن مدير عام دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري في دبي، نهج المبادرات الإنسانية العالمية التي تقوم بها الإمارات على مدى سنوات عديدة، خاصة المبادرات الخلاقة التي فاجأت البشرية جمعاء؛ وأهمها: اللقاء الذي جمع شيخ الأزهر الشريف وبابا الكنيسة الكاثوليكية، على أرض دولة الإمارات لتوقيع أهم وثيقة للأخوة الإنسانية في أبوظبي.

وحدد الشيباني، المقومات الأساسية للعمل الجماعي من خلال ركائز مهمة تقوم عليها الدولة، وهي الاستقرار والتعايش السلمي والتوافق والسلام المجتمعي، وجميعها رسائل يتعلمها المقيم والوافد إلى الدولة، لتصبح رسالة مهمة للأجيال القادمة، وينقلها معه عندما يعود إلى بلده، مشيراً إلى أن الخطاب الإعلامي في الإمارات من أهم العوامل التي تساعد في إيصال تلك الرسائل المهمة بكل صدق وشفافية.

وشدد على أهمية استمرار تكاتف الجهود وسط معطيات الأمن والأمان، والتي تؤدي بدورها إلى علاقات الود والاحترام والإخوة الإنسانية، قد نختلف لكن لا نفترق، وكلها أساسيات مهمة للعمل الجماعي، وتكريس كل الجهود من أجل تعزيز تلك الثقافة الرائدة وإثراء العمل الإنساني التي تتميز بها الدولة، داعياً دول العالم للتعلم من تلك التجارب الثرية والملُهمة.

إستعراض كافة الأخبار ​​
إلي اعلي
مقياس السعادة