تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي
SharePoint

دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري

حكومة دبي

"الإقامة الذهبية لأئمة المساجد" مكرمة صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد لمن أخلصوا لبيوت الله تعالى

الأحد, 01 مايو 2022

دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري: قبيل حلول عيد الفطر المبارك، أمر سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي رئيس المجلس التنفيذي بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أمر بمنح الإقامة الذهبية لأئمة المساجد والخطباء والمؤذنين ممن أكملوا ٢٠ عاماً على رأس عملهم، فضلاً عن تخصيص مكرمة مالية، تقديراً لجهودهم في التعريف بتعاليم الدين الإسلامي الحنيف ونشر قيم التسامح والتعايش الآمن والقويم بين أفراد المجتمع الإماراتي الكبير، لاسيما خلال شهر رمضان الفضيل.

وكان سمو ولي عهد دبي قد توجه بالشكر لأئمة المساجد والخطباء والمؤذنين، مؤكداً أن دورهم المحوري في المجتمع هو محل كل تقدير واحترام، داعياً إياهم لمواصلة العطاء من أجل تعريف المجتمع بصحيح الدين ونشر ما يدعو له من قيم سامية تسهم في رفعة المجتمع، معرباً سموُّه عن تمنياته الخالصة لهم بالتوفيق في رسالتهم السامية.

الإمام مسؤول، ومؤتمن على بيوت الله تعالى

وعلى الإثر، صرح سعادة المدير العام لدائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، حمد بن الشيخ أحمد الشيباني، صرح بأن مكرمة كهذه ليست غريبة على صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد، ولا على ولي عهده، حفظهما الله تعالى ورعاهما برعايته الواسعة، فسموُّه يعلم حقَّ العلم حجم المسؤوليات الكبيرة التي على عاتق أئمة المساجد وكانوا جديرين فيها بكل أمانة، فهؤلاء الأئمة الذين تجاوزا عقدين من الزمان على رأس عملهم أدوا أماناتهم بإخلاص وما يزالوا، ذلك إنهم ما فتئوا يراعون لوازم مهنتهم الشريفة وإخلاصهم لواجبات بيوت الله تعالى والوقوف على مسؤولياتها دون كلل، حافظين صلواتهم وملازمين أوقاتها ليرفعوا بذلك المشقة على الناس.

الأئمة المكرمون أخلصوا لأمانتهم ومسؤولياتهم في المساجد

وأضاف الشيباني أن من خصَّهم سموه بهذه المكرمة كانوا لما يزيد على عشرين عاماً مواظبين على متابعة شؤون مساجدهم ومرفقاتها، يولونها النظر والرعاية والإشراف غير المنقطع، وناشطين بهمِّةٍ في متابعة مصالح بيوت الله تعالى وحاجياتها لدى الجهات المسؤولة، فلإمامة الناس في الصلاة عظيم المنزلة لما فيها من جهد كبير، وأئمتنا الأكارم كانوا بحجم المسؤولية الكبيرة في بيوت الله عز وجل، يدعون إليها ويستقبلون وافديها بلا راحة ويكرمونهم بما أكرمهم الله تعالى من الثقافة الدينية القويمة والسمحاء. مكرمة من قلبٍ عُرف بالرحمة والإنسانية على الدَّوام

الشيباني وصف المكرمة بأنها من الأعمال السامية والإنسانية التي عرف بها صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد وما انفك يغدق بها أبناء المجتمع الإماراتي دون تمييز، ولطالما كان سموه حريصاً على الاهتمام بالفئات التي تقوم على خدمة المجتمع بإخلاص خالص وأمانة، ومنهم أئمة مساجدنا الذين كانوا مثالاً صالحاً ومُشرِّفاً في مواقعهم الدينية الشريفة، وما انفكوا يألفون بين قلوب الناس ويجمعوهم على كلمة الخير والمحبة والانفتاح والوحدة والتعاون والتراحم فيما بينهم، حتى ما انقطعوا عن جمع المؤمنين على طاعة الله تعالى وأداء الصلوات وسد حاجة الناس في بيان أمور دينهم بصحيحه اقتداءً بكتاب الله سبحانه وسنة نبيه الكريم، وإرشادهم سبل السلامة في عبادتهم لا سيّما وإن حاجة المصلين إلى أئمتهم لا تتوقف.

الأئمة... صفوة الواعظين بصحيح الدين

وختم الشيباني بالقول بأن من وسعتهم مكرمة سمو الشيخ كانوا جديرين بها لما قدموه في مواقعهم من خدمات جليلة لمجتمعهم والمؤمنين، فكانوا خير معلمين ومُذكّرين بطاعات الله سبحانه وآمرين بالمعروف ناهين عن المنكر حامين الناس من الضلالة وهادينهم إلى محبة بعضهم البعض ناشرين الفضيلة ودعاة الحق وحراساً للعقيدة الصحيحة المتسامحة، مؤكداً بأنهم صفوة الواعظين بصحيح الدين وموجهين النفوس إلى سبل الخير بكفاءتهم وعلمهم، كيف لا وقد جعلوا لأكثر من عقدين ينشرون المحبة والألفة بين أفراد المجتمع الواحد.

إستعراض كافة الأخبار ​​
إلي اعلي
مقياس السعادة