تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي
SharePoint

"إسلامية دبي" تشارك في جلسة حوارية عن مفهوم التعايش "في دولة الإمارات"

الإثنين, 01 أغسطس 2022

شاركت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي في الجلسة الحوارية «مساحتكم عبر البيان» على «تويتر»، تحت عنوان: «الإمارات ترسم ملامح النظام العالمي الجديد بالسلام والتسامح»، وبينت ان مفهوم التسامح هو المقصود به التعايش وهو مرتبط باسم دولة الإمارات العربية المتحدة، وهو ليس وليد اللحظة وإنما نهج راسخ منذ عهد المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، طيب الله ثراه، الذي عزز هذا المبدأ والخلق الإسلامي النبيل لدى أفراد المجتمع والأجيال اللاحقة من بعد رحيله.

وشارك في الجلسة التي أدارها الإعلامي يوسف الحمادي، من دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي كل من: فضيلة الدكتور أحمد الحداد كبير مفتين مدير إدارة الإفتاء في دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، عضو مجلس الإمارات للإفتاء الشرعي، واللواء أحمد المنصوري مستشار التواصل الحضاري بمركز محمد بن راشد للثقافة الإسلامية، بجانب العديد من المفكرين والسياسيين من الديانات والطوائف الأخرى من مختلف الدول العربية.

وأكد الإعلامي يوسف الحمادي المستشار الإعلامي بالدائرة أن الإمارات تبذل جهوداً حثيثة لوضع أسس لتقارب حقيقي بين الأديان والثقافات بعدما شملت الدولة برعايتها وثيقة الأخوة الإنسانية، وأسست بيت العائلة الإبراهيمية على أرضها كمركز عالمي لهذا التقارب ، وتؤمن بأن الحوار الجاد بين الحضارات والأديان والثقافات المختلفة لم يعد ترفاً فكرياً بل هو السبيل الأوحد لإقرار السلام وتعزيز ثقافة التعايش في المجتمعات والتي تنتهجها الدائرة كهدف رئيس.

وأوضح فضيلة الدكتور أحمد عبدالعزيز الحداد بأن هذا المنهج ليس غريباً على الإمارات لأنها دولة ينص دستورها على أن الإسلام دين الدولة الرسمي، وبالتالي فهي تستقي المعاني الإسلامية والإيمانية من شريعتها السمحاء التي جعلت التسامح والتعايش والإخاء الإنساني مبدأ إيمانياً بين الناس، مشيراً إلى حديث لرسول الله صلى الله عليه وسلم، قال فيه: «أحب الأديان إلى الله الحنيفية السمحاء»، مؤكداً أن هذا ما طبقه نبينا محمد صلى الله عليه وسلم في حياته بأن عاش متسامحاً مع الديانات والطوائف المختلفة.

وأضاف فضيلته: حينما أنشأ سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم دولته في المدينة المنورة، كانت هناك ديانات متعددة وأطياف مختلفة، وكانت المدينة تضم الكثير من اليهود، لكنه صلى الله عليه وسلم تعايش وتعاون معهم على مبدأ الإخاء الإنساني والوفاء ينفع الناس، ثم سار الخلفاء الراشدون من بعده على النهج نفسه في قبول الآخر.

من جانبه أشار أحمد خلفان المنصوري بأن هذا التعايش الذي تشهده الدولة الآن هو أكبر مثال على قيام دولة الإتحاد الذي يعيش على أرضها أكثر من 200 جنسية في تناغم وانسجام تام دون غلو أو تطرف أو تعصب أو حكر على فكر ، مع قبول الآخر.

وقد شهد رمضان الماضي 1443هـ مبادرة إفطار دبي ،وهي أكبر تظاهرة وتجمع ديني على مستوى المنطقة حيث ضمت 6 طوائف دينية مختلفة على طاولة واحدة خلال إفطار دبي ، والذي نظمته دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي وكان سابقة في إرساء مبدأ التعايش والسلام في الدولة خاصة وعلى صعيد الدول العربية ومنطقة الشرق الأوسط .

إستعراض كافة الأخبار ​​
إلي اعلي
مقياس السعادة