Skip Ribbon Commands
Skip to main content
SharePoint

دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري

حكومة دبي

إسلامية دبي تفتتح

إسلامية دبي تفتتح "مسجد الشهداء" في منطقة "المحيصنة الثانية" بدبي

09/04/2019 08:59:00 ص

افتتحت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي "مسجد الشهداء" بمنطقة المحيصنة الثانية في دبي، وهو مسجد جامع لإقامة الصلوات الخمس والجمعة، بُني على نفقة الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم حفظها الله وبإشراف الدائرة.

ابتدأ حفل الافتتاح بتلاوة آيات من الكتاب الكريم. ثم تلتها كلمة الدائرة ألقاها الدكتور عمر الخطيب المدير التنفيذي لقطاع الشؤون الإسلامية، مدير عام الدائرة بالإنابة، والذي رحّب في مطلعها بمعالي محمد الشيباني مدير ديوان حاكم دبي، وبضيوف الافتتاح من الأعيان والمستشارين، والجمهور لمشاركتهم الدائرة حفل افتتاح المسجد المبارك.

وأكّد الخطيب خلال كلمته: أنّ دبي ودولة الإمارات العربية المتحدة في ظل توجهات حكومتنا الرشيدة، وتوجيهات أصحاب السمو الشيوخ رعاهم الله، تتحفنا بأنشطتها وفعالياتها الدينية والثقافية المتنوعة، وبمناسبات كثيرة، واليوم نجتمع في ظلال تحفة عمرانية بدبي، تجمع بين الدِّين والثقافة والتراث، إنّه "مسجد الشهداء" بمنطقة المحيصنة الثانية في دبي، وهو مسجد جامع لإقامة الصلوات الخمس والجمعة، بُني على نفقة الشيخة هند بنت مكتوم بن جمعة آل مكتوم حفظها الله وبإشراف دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي.

وقد شيّد المسجد على مساحة (8.694) متراً مربعاً، وهو على الطراز العمراني الفاطمي، يصل ارتفاع منارته إلى (57) متراً طولياً، وبقبة خراسانية كبيرة، ويسع حرمه الداخلي مع طابقه الأول إلى (955) مصلياً، والإيوان إلى (280) مصلياً، وحرم نسائه إلى (280) مصلية، بمعدل (1.515) مصلياً ومصلية.

كما أشاد باسم دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بهذا الصرح الإيماني، الذي بُني على نفقة شيخة كريمة من عائلة كريمة، اعتاد أهل دبي على كرمها وأسرتها ورعايتهم للعلم والعلماء، وتشييدهم لصروح الدِّين والمعرفة على مستوى الإمارة وخارجها امتداداً إلى عالمنا الإسلامي الكبير، ودرج على نهجهم الأعيان ومن أمده الله بالمال ليري أثر نعمة الله عليه بالإنفاق والإغداق في مسارب الخير، ومنها بناء بيوت الله تعالى، التي تعتبر النور لأهل الأرض في الذكر والعلم والمعرفة ، مثمناً في كلمته تسمية المسجد الجامع بالشهداء، وأنّ التسمية جاءت لتذكّرنا بمَنْ هم أكرم منّا جميعاً، أولئك الذي قدّموا أرواحهم، ورووا بدمائهم استدامة عزّ الأمة، وبذلوا كل نفيس من أجل كرامة وجودها، وتحفّز روّاد المسجد ليكثروا من الدعوات الصالحة لأولئك الأبطال. وهي مناسبة لتثمّن إسلامية دبي مستوى العلاقة الرعوية، والبذل والعطاء الذي تقدّمه أسرة آل مكتوم في خدمة قضايا الدّين والإنسانية، وقربها من الجمهور، ومسارعتها للخير والبذل والعطاء في مناسبات عديدة، بما يعزز مكانتها في نفوس وقلوب أبناء الإمارات والمقيمين على أرضها لأجيال متعاقبة.

ثم جاءت كلمة الشيخ عبد الرحمن الملا واعظ في الدائرة لتؤكد على فضل المساجد وبنائها، ومكانة الذين يبنون ويشيدون ويعمرون تلك المساجد لله رب العالمين.

وهكذا فإنّ دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي هي الراعية الأولى للمساجد والمصليات في الإمارة، والتي وصل عددها في الربع الأول من هذا العام إلى (2.130) متنوعة الوصف والمساحة والخدمة، والدائرة بدورها تشجّع جميع بناة المساجد والراغبين بمثل هذه المشاريع على الإقدام وتنفيذ هذه الأعمال الباركة، والدائرة هي التي تتكفل بالإشراف عليها، وتشغيلها بأجود المعايير ، وأحسن الطاقات البشرية، وأرقاها، من حيث الانضباط والحفظ والعلم وحُسن السيرة والسلوك في ضوء اختصاصاتها، وكذلك تستديم صيانتها على أكمل وجه؛ إرضاءً لله عز وجل، وحرصاً على راحة المصلين، وتنفيذاً للخطط الاستراتيجية في البناء والعمارة بالتعاون مع الجهات المختصة، في ضوء التوجيهات السديدة لحكومتنا الرشيدة؛ مراعية بذلك طبيعة الحاجة المحلية، وما تتطلع إليه إمارة دبي من شهود حضاري، وتوسع عمراني، وتعزيز لدور المسجد وأهميته في حياة الفرد والمجتمع، والنهوض بهما في ضوء أحدث الأساليب والوسائل الموصلة إلى أسمى المستويات الدينية والمعرفية والجمالية والعمرانية في هذا المجال.

وحضر الافتتاح المستشار القانوني للدائرة الأستاذ مروان الشحي المدير التنفيذي لقطاع شؤون المساجد بالإنابة، وعدد من مديري الإدارات والإداريين. وجمهور من المصلين بعد صلاة الظهر.

إستعراض كافة الأخبار ​​

خدمة المحادثة الفورية

إلي اعلي
مقياس السعادة