Skip Ribbon Commands
Skip to main content
SharePoint

دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري

حكومة دبي

دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري وهي

دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري وهيئة الصحة تضعان حجر الأساس لمركز زايد لغسيل الكلى بدبي

03/10/2019 09:27:00 ص

وضع كلٌّ من معالي حميد محمد القطامي، المدير العام لهيئة الصحة في دبي، وسعادة الدكتور حمد بن الشيخ أحمد الشيباني، مدير عام دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري، حجر الأساس لمركز زايد لغسيل الكلى في منطقة الطوار الثالثة بدبي، خلال احتفالية حضرها سعادة عبدالله محمد البسطي، الأمين العام للمجلس التنفيذي لإمارة دبي، وسعادة علي محمد المطوع، أمين عام مؤسسة الأوقاف وشؤون القصّر بدبي، والسيد سعيد محمد العطر، مدير عام مكتب الدبلوماسية العامة في وزارة شؤون مجلس وزراء المستقبل، والسيد سعيد أحمد الطاير، المدير التنفيذي لقطاع التخطيط والتطوير بهيئة تنمية المجتمع، وسعادة المهندس خلفان خليفة المزروعي، رئيس مجلس إدارة جمعية دار البر، وسعادة عابدين طاهر العوضي، المدير العام لجمعية بيت الخير، وسعادة محمد عيد بن مدية، رئيس مجلس إدارة دبي الخيرية، وممثلي عن بنك نور الإسلامي، وبنك دبي الإسلامي، إضافة إلى ممثلي عن وسائل الإعلام.

وقال معالي حميد محمد القطامي، مدير عام هيئة صحة دبي: إن تأسيس مركز زايد لغسيل الكلى، يعكس أبعاداً مهمة لتضافر الجهود المؤسسية بين الهيئات والدوائر والجمعيات، كما يعكس في الوقت نفسه منظومة القيم المتأصلة في المجتمع الإماراتي، مؤكداً معاليه أن مبادرة تأسيس المركز، تعد من المبادرات الخلاقة، وخاصة أنها تجمع بين واحدة من أهم الخدمات الطبية وهي غسيل الكلى، والعوامل الإنسانية، وأن كلا الجانبين يمثلان أولوية بالنسبة لهيئة الصحة بدبي.

ولفت معاليه إلى أن خدمات غسيل الكلى أصبحت تشكل تحدٍ حقيقي، وأن الهيئة تواصل أعمال التطوير والتحديث في الأقسام المتخصصة في مستشفياتها، لتكون هذه الخدمات على أعلى مستوى من الجودة، وأنها من أجل ذلك رأت ضرورة استحداث مركزين متخصصين لغسيل الكلى، أحدهما مركز زايد الذي تم وضع حجر أساسه اليوم في منطقة الطوار، والآخر سيكون في منطقة البرشاء، ومن ثم ستكون لدى الهيئة القدرات اللازمة لاستيعاب جميع المرضى ممن يقبلون على غسيل الكلى من دبي والمناطق الأخرى.

وثمن معالي القطامي الجهود الكبيرة التي تقوم بها دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري، داخل الدولة وخارجها، ودورها الإيجابي المؤثر على المستوى الإنساني والاجتماعي، ومجمل الخدمات التي تقدمها لخدمة الناس. كما أشاد بدور القطاع الخاص ورجال الأعمال والجمعيات الخيرية التي لا تدخر وسعاً في دعم المشروعات والمبادرات الصحية، وقال إن الهيئة منفتحة على جميع المؤسسات من أجل تنفيذ المزيد من المبادرات التي تحقق رضا المجتمع وتُسعد أفراده.

ومن جانبه، أكد سعادة الدكتور حمد بن الشيخ أحمد الشيباني حرص صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة، رئيس مجلس الوزراء، حاكم دبي، رعاه الله، على مواصلة الجهود لتحفيز اقتصاد إمارة دبي، وتلبية المتطلبات التنموية والاجتماعية، من خلال وثيقة الخمسين التي أطلقها بداية العام الجاري، مشيراً إلى التزام الدائرة بتنفيذ البند التاسع الذي ينص على تحقيق نمو سنوي في الأعمال الإنسانية يعادل ويواكب نمونا الاقتصادي.

وقال الدكتور الشيباني: "تعلمنا من رؤية سموه أن عمل الخير هو سر من أسرار سعادة المجتمعات وهو السبيل لديمومة الخير والترقي الحضاري، بحيث يأتي هذا المشروع الرائد ليستلهم من هذه الرؤية إنشاء صرح علمي وطبي رائداً، موفراً الرعاية الطبية للمحتاجين، من خلال شراكة فعالة بين الجهات الحكومية والمؤسسات الخيرية."

وأضاف الشيباني: "نحرص دائماً على أن تمتاز المشروعات الإنسانية والخيرية التي ندعمها ونشارك بتنفيذها بالاستدامة، على أن تلبي احتياجات مختلف شرائح المجتمع، متبنين بذلك منهج التخصص في أعمالنا الخيرية وذلك من خلال التعاون والشراكة مع الجهات المختصة في جميع مشاريعنا ومبادراتنا"، وأشار سعادته إلى أن مشروع بناء مركز زايد لغسيل الكلى يتماشى مع التزام إمارة دبي بتحقيق أهداف التنمية المستدامة، وعلى رأسها الهدف الثالث الساعي إلى ضمان توفير حياة صحية وتعزيز الرفاهية لكافة الأعمار.

وسيكون افتتاح المركز، من أهم الأدوات التي ستدعم مكانة دبي كوجهة أساسية للسياحة العلاجية على مستوى المنطقة، باعتباره أحد المشروعات الطبية الرائدة على مستوى المنطقة، حيث ستتوفر خدماته لمرضى غسيل الكلى على أساس منتظم، وفق أعلى المعايير العالمية المعتمدة في هذا المجال، إضافة إلى خدمات التدريب على غسيل الكلى في المنزل. وسيتم تخصيص 30% من الطاقة الاستيعابية للمركز للحالات الإنسانية التي تتم إحالتها من الجمعيات الخيرية المساهمة في المشروع، تحت إشراف دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري، على أن ينتهي بناء المركز خلال 18 شهراً من تاريخ توقيع العقد.

ويمتد المركز على مساحة إجمالية تصل إلى 5339.58 متر مربع، وتصل سعته الكلية إلى 40 سريراً موزعة على طابقين، حيث يحتضن الطابق الأرضي من المركز 10 أسرة لعلاج الحالات التي تتطلب العزل من الأمراض المعدية، بالإضافة إلى غرفتين لأمراض الصدر، وأربع عيادات تخصصية، وخدمات أخرى داعمة تشمل مختبراً متخصصاً لمراقبة مضاعفات الغسيل، إلى جانب توفير الفحوصات، والصيدلية، وخدمات الإسعاف، وعيادة استشاري التغذية، ومكاتب للخدمات الإدارية العامة، بينما سيضم الطابق الأول من المركز 30 سريراً، مقدماً كافة الخدمات الإكلينيكية الداعمة، إلى جانب مرافق خاصة لخدمات الممرضين والموظفين.

وقد أعلنت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي بالتعاون مع هيئة الصحة بدبي، شهر يوليو الماضي، عن ترسية عقد تطوير مركز زايد لغسيل الكلى بقيمة 36,818 مليون درهم، بحيث ستحول الحالات الإنسانية للمركز بنسبة 30% من طاقته الاستيعابية، من قبل الجمعيات الخيرية المساهمة في المشروع، وهي: جمعية "دار البر" وجمعية "بيت الخير" وجمعية "دبي الخيرية"، على أن يقوم المركز بتقديم خدماته لهذه الحالات مجاناً.

ويشار إلى أن دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري، وفي إطار التزامها بتنفيذ البند التاسع من وثيقة الخمسين، تعمل على إنجاز مجموعة من المبادرات الخيرية والإنسانية داخل وخارج إمارة دبي، منها المساهمة في مشروع مدن الخير بالتعاون مع برنامج الشيخ زايد للإسكان.

إستعراض كافة الأخبار ​​

خدمة المحادثة الفورية

إلي اعلي
مقياس السعادة