Skip Ribbon Commands
Skip to main content
SharePoint

دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري

حكومة دبي

مجمع الفقه الإسلامي الدولي يناقش أهمية ا

مجمع الفقه الإسلامي الدولي يناقش أهمية التسامح وتحقيق الأمن الغذائي والمائي من منظور إسلامي

06/11/2019 08:18:00 ص

تواصلت اليوم الجلسات العلمية من الدورة الرابعة والعشرون من مؤتمر مجمع الفقه الإسلامي الدولي 2019، والذي تنظمه وتستضيفه دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، والتي ابتدأت يوم أمس بحضور ومشاركة نخبة من العلماء والباحثين وقادة الرأي والفكر من العالمين العربي والإسلامي لبحث قضايا ومسائل فقهية مهمة تستشرف المستقبل وتعالج الحاضر ببيان الأحكام الشرعية المعاصرة.

واستهلت فعاليات اليوم الثاني بجلسة بعنوان "التسامح في الإسلام وضرورته المجتمعية والدولية وآثاره"، والتي قدمها العارضان الدكتور عمار الطالبي والدكتور أحمد عبد العليم عبد اللطيف، وأكدت البحوث المشاركة في الجلسة البالغ عددها 12 بحثاً، على أهمية التسامح باعتباره مطمح الديانات ومطمح البشرية جمعاء، وأبرزت واجب قادة الفكر والساسة وعلماء الدين في تحمل مسؤولياتهم في التذكير بقيم الفكر الإسلامي كالتفاهم والعفو والصفح والتجاوز وتحسين العلاقات بين المسلمين، وكذلك التسامح في علاقات المسلمين مع غيرهم من ذوي الديانات الأخرى، حيث تؤكد القيم بمجملها على أن الشرع الإسلامي سهل لين هين لا إعنات فيه على البشر ولا تشدد. وتم في ختام هذه الجلسة تكريم مقدمي الأبحاث على جهودهم الخيرة في تبيان مفهوم التسامح والدلالة على أهميته.

وثمن سعادة الدكتور حمد بن الشيخ أحمد الشيباني، رئيس اللجنة العليا للمؤتمر ومدير عام دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي المساهمات القيمة التي قدمها الباحثون والعلماء المشاركين في جلسات المؤتمر، مشيراً إلى الدور الحيوي الذي يؤديه مجمع الفقه الإسلامي في بحث القضايا التي تهم حاضر ومستقبل الأمة الإسلامية، للخروج بقرارات وتوصيات تستند إلى تاصيل علمي وفقهي صحيح يتواءم مع متطلبات العصر.

وقال سعادة الدكتور الشيباني: "حرصت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي على إدراج موضوع التسامح في الإسلام ضمن أجندة المؤتمر تماشياً مع نهج الدولة في تبني معاني التسامح والتعايش والانفتاح الإنساني، حيث شهدت الجلسة العلمية المخصصة لمناقشة هذه المسألة عددا من البحوث القيمة التي قدمت رؤية شاملة لمفهوم التسامح في الإسلام وأبرزت ضرورته المجتمعية وآثاره على المجتمعات المسلمة."

وتناولت الجلسة العلمية الرابعة في المؤتمر مسألة "عقود الفيديك" وأثرها على العقود الحديثة في الدول العربية، وتم خلال هذه الجلسة مناقشة ثمانية بحوث نظرت في الجوانب الاقتصادية والقانونية والشرعية المختلفة عقود الفيديك ومدى مشروعيتها في الفقه الإسلامي، وتأثير هذه العقود على عقود المقاولات في الدول العربية والإسلامية، إضافة إلى سبل فض المنازعات في هذه العقود من منظور إسلامي. واضطلع الدكتور عبدالستار الخويلدي والدكتور عبدالله عقيل بمهمة العارض خلال الجلسة، فيما قام الأستاذ الدكتور حامد محمد أبو طالب بمهمة المقرر.

وبحثت ثاني الجلسات الصباحية خلال اليوم الثاني من المؤتمر موضوع الأمن المائي والغذائي وآثاره على التحديات المستقبلية التي تواجه الأمة الإسلامية. وتم خلال الجلسة استعراض أربعة بحوث تطرقت للمسألة من نواحي متعددة وخاصة تاثيرات الثورة الصناعية الرابعة على مجالات الأمن الغذائي والمائي من منظور إسلامي، والكيفية التي يمكن من خلالها للفقه أن يساهم في مواجهة التحديات التي تواجه الأمة الإسلامية في هذا المجال.

وكانت جلسات اليوم الأول من المؤتمر قد بحثت موضوعات تتعلق بالتطورات التكنولوجية الحديثة من منظور إسلامي، حيث ناقشت الجلسة العلمية الأولى والثانية، البحوث المقدمة عن الأصول والمقاصد في العقود الذكية، وعلاقتها بالعملات الرقمية، ومفهومها وأركانها ومميزاتها، ومنظور الفقه الإسلامي فيما يتعلق بالوسائط الإلكترونية الذكية تكييفاً وتنزيلاً.

في الوقت الذي تم فيه خلال الجلسة العلمية الثالثة من المؤتمر التباحث حول مسألة التضخم النقدي وتغيير قيمة العملة، حيث تم التركيز على ربط الحقوق والالتزامات بتغير الأسعار، والحلول الفقهية لمعالجة آثار التضخم مع تفسير وتحليل محاسبي، وآثار التضخم النقدي وكيفية معالجته من الناحية الشرعية والاقتصادية، ومشكلات النقود الورقية في ظل حالات التضخم من منظور إسلامي، ودور مبدأ الصلح على الأوساط في علاج التضخم في عصر أشباه النقود، إضافة إلى الآثار السلبية التي يفرضها التضخم على المجتمعات.

إستعراض كافة الأخبار ​​

خدمة المحادثة الفورية

إلي اعلي
مقياس السعادة