تخطي أوامر الشريط
التخطي إلى المحتوى الأساسي
SharePoint

دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري

حكومة دبي

إسلامية دبي وبيت الخير ومتبرع يتكفلون بعلاج أم عائشة

الأحد, 14 فبراير 2021

إسلامية دبي وبيت الخير ومتبرع يتكفلون بع

تكفلت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، وجمعية بيت الخير، ومتبرع، بسداد مبلغ 546 ألف درهم، الفاتورة العلاجية المترتبة على المواطنة أم عائشة، في أحد المستشفيات الخاصة في دبي، حيث أجرت الدائرة تسوية للمبلغ من 796 ألف درهم إلى 546 ألفاً، إذ قامت بتسديد مبلغ وقدره 250 ألفاً، بينما سددت جمعية بيت الخير 50 ألفاً، وتكفل متبرع بسداد 246 ألفاً، بتنسيق من «الخط الساخن» لصحيفة الإمارات اليوم بين الجهات المتبرعة والدائرة مع إدارة المستشفى لتحويل مبلغ التبرع.

وقال أحمد درويش المهيري، المدير التنفيذي لقطاع العمل الخيري: "تراكمت على المريضة فاتورة علاجية بمبلغ 796 ألف درهم، بعدها تواصلت الدائرة مع إدارة المستشفى لإجراء تسوية للمبلغ من 796 ألف درهم إلى 546 ألفاً" مضيفا: «نشكر المتبرع على تبرعه السخي، وجمعية بيت الخير، لإسهامهما في سداد الفاتورة العلاجية لـ(أم عائشة)».

ويذكر أن المواطنة (أم عائشة) طريحة الفراش، وتعيش على جهاز التنفس الاصطناعي، ودخلت أحد المستشفيات الخاصة في دبي، ومكثت ستة أشهر تحت العلاج والملاحظة الطبية.

وقال مدير عام جمعية بيت الخير، عابدين طاهر العوضي: «التبرع جاء حرصاً من إدارة الجمعية على دعم الحالات الإنسانية، خصوصاً المواطنين منهم، كما ارتأت الإدارة في الجمعية مساعدة المواطنة بمبلغ 50 ألف درهم، ليكتمل مبلغ التبرعات لـ(أم عائشة)».

وقالت ابنة المريضة: «سعادتي غامرة، ولا أستطيع وصفها بسداد مبلغ الفاتورة العلاجية المترتبة على والدتي، إذ إن اتصال موظفي (الخط الساخن) في صحيفة (الإمارات اليوم)، وإخبارهم لي بأن المبلغ اكتمل أفرحني كثيراً، وأشكر المتبرع على تبرعه السخي، ودائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، لسعيها الحثيث لإجراء تسوية مع إدارة المستشفى، وتبرعها بمبلغ 250 ألف درهم، وأشكر جمعية بيت الخير على تكاتفها المجتمعي لسداد مبلغ الفاتورة».

وأضافت: «والدتي كانت تعاني قبل سبعة أشهر التهاباً بسيطاً في الأذن، فنقلتها إلى أحد المستشفيات، للحصول على مضاد حيوي، لكن حالتها الصحية ساءت، وأصبحت تعاني إصابتها بجرثومة المعدة، ووجود ماء في الرئة، وبعدها تم صرف أدوية لها، لكن حالتها الصحية ساءت، فتم تنويمها 22 يوماً بالمستشفى».

وأشارت إلى أنها نقلت والدتها إلى المنزل، مضيفة: «كنت أتردد على المستشفى يومياً لأخذ الأدوية اللازمة لها لمدة 10 أيام، وحالتها لم تتحسن، بعدها نقلتها إلى المستشفى مرة أخرى، فتم إدخالها وحدة العناية المركزة، وتركيب جهاز التنفس الاصطناعي لها لمدة ثلاثة أسابيع».

وتابعت: «طلبت من الطبيب المعالج تقريراً طبياً عن حالة أمي، وأرسلته إلى مستشفيات عدة في أبوظبي ودبي، واستقبل مستشفى خاص في دبي حالة والدتي، حيث مكثت هناك ستة أشهر، وخضعت لثلاث عمليات جراحية، وتم تنويمها في وحدة العناية المركزة شهرين ونصف الشهر، حتى قرر الطبيب المعالج لها إجراء فتحة في الرقبة وتركيب أنبوب للتغذية، لأنها كان تعاني التهاباً حاداً في الصدر، وتجمع ماء في الرئة، علماً بأنها كانت تتحسن خلال مكوثها في المستشفى، إلى أن بلغت فاتورتها الإجمالية 796 ألف درهم».

إستعراض كافة الأخبار ​​

خدمة المحادثة الفورية

إلي اعلي
مقياس السعادة