accessibility

إمكانية الوصول

حرصًا على راحة المستخدمين ، تحرص الدائرة على مراعاة تطبيق معايير الويب العالمية (W3C) ، في تصميم الموقع ، وتحديد الشكل والانطباع العام ، وذلك لتسهيل عملية التصفح ، وتسهيلها. الوصول إلى المعلومات بطريقة سلسة وسريعة ، ولا سيما لتمكين الناس.

خيارات الوصول

قراءة الصفحة

استمع إلى محتوى الصفحة بالنقر فوق تشغيل على ReadSpeaker.

تغيير حجم النص

إذا كنت تواجه مشكلة في قراءة النص ، يمكنك تكبير حجم الخط أو تصغيره بالنقر فوق الرمز (A +) أو (A-) أدناه.

-A A +A

التباين

استخدم مفتاح التبديل أدناه لتبديل التباين.

تاريخ النشر 06 ديسمبر 2023

دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي تعقد دورة (من هو شريك الحياة) ضمن مبادرة تعزيز الوعي الأسري

دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي تعقد دورة (من هو شريك الحياة) ضمن مبادرة تعزيز الوعي الأسري

ضمن مبادرة تعزيز الوعي الأسري، عقدت دائرة الشؤون الإسلامية والعمل الخيري بدبي، قطاع الشؤون الإسلامية، إدارة التثقيف والتوجيه الديني، قسم الإرشاد الديني، يوم الإثنين الماضي دورة بعنوان: (من هو شريك الحياة) في مسرح الدائرة وعبر برنامج ( الميكروسوفت تيمز).

قدم الدورة الشيخ/ أحمد عبد الله عبدالرحمن، مرشد ديني رئيسي بإدارة التثقيف والتوجيه الديني، تناول فيها قواعد ومعايير أساسية في الزواج، من منظور ديني واجتماعي في كيفية اختيار شريك الحياة، تمثلت في القناعة المسبقة، وتقبل الطرف الآخر، وأسس الاختيار، ومفاتيح الاختيار، وأركان النجاح، متحدثاً عن فترة الخطبة، وضرورة معرفة الصفات المرغوبة، وغير المرغوبة في كل منهما، ومتطرقاً إلى أهداف الزواج السامية في المجتمع، داعياً المقبلين على الزواج بالدعاء ثم الاستشارة ثم الاستخارة، ثم التوكل على الله.

وأشار المحاضر إلى أن أهم معيار في اختيار الزوجة وهو الدين، كما جاء في الحديث الشريف الذي رواه الصحابي الجليل أبو هريرة رضي الله عنه، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: (تنكح المرأة لأربع: لمالها ولحسبها، وجمالها، ولدينها، ‌فاظفر ‌بذات ‌الدين تربت يداك). ومن هنا يتضح ملمح من الملامح الاجتماعية أيضاً في حياة الناس فيما يخص الزواج، يعرف رغباتهم في شأن الزواج.

ومن جانبها أوضحت مريم محمد الشامسي، مرشد ديني رئيسي بقسم الإرشاد الديني، أن هذه الدورة تندرج ضمن مبادرة تعزيز الوعي الأسري لعام 2023م، وتعنى المبادرة بترسيخ وتعزيز فهم الثقافة والقيم الأسرية الإماراتية لدي الشباب، مع التركيز على تقوية الروابط في الحياة الأسرية، من خلال تصميم وتطوير برامج جاذبة ونماذج مبتكرة ذات أثر إيجابي على الشباب الإماراتي، كما يتم التطرق فيها إلى جملة من الموضوعات الأسرية، والإيمانية، والنفسية، والأخلاقية، بهدف نشر وتعزيز الوعي الأسري في المجتمع واستقرار كيان الأسرة، ورفع مستوى الوعي بالمسؤولية المجتمعية خاصة لدي فئة الشباب المقبلين على الزواج في المجتمع وفي الجامعات.

هل محتوى الموقع ساعدك على الوصول للمطلوب؟

أضف تعليقك هنا

تقييم المحتوى